( أُفْرِدَ يَوْمَ أُحُدٍ فِي سَبْعَةٍ مِنْ الأَنْصَارِ وَرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ، فَلَمَّا رَهِقُوهُ قَالَ: مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الجَنَّةُ؟ أَوْ هُوَ رَفِيقِي فِي الجَنَّةِ ، فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ رَهِقُوهُ أَيْضًا فَقَالَ: مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الجَنَّة؟ أَوْ هُوَ رَفِيقِي فِي الجَنَّة ، فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ السَّبْعَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ? لِصَاحِبَيْهِ: مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا ) « رواه مسلم »
[ أي: ما أنصَفَتْ قريش الأنصار لكون القرشِيَّيْن لم يخرجا للقتال ] .
وأيضًا لما كان يُسأل عن الأسباب التي تُدخل الجنة وتباعد عن النار، يُقِرُّهم على سؤالهم ، ويجيبهم إلى ما أرادوا، ويبين أن من أتى بالأعمال الصالحةيريد الجنة والرحمة وأن يباعدمن الناروالعذاب حصل له ما أراد.
2ـ قتال المسلمين اليهود: قال رسول الله ?:
( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ المُسْلِمُونَ اليَهُودَ. فَيَقْتُلُهُمُ المُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ اليَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولَ الحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ ، يَا عَبْدَ الله: هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ ، إلَّا الغَرْقَدُ ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ اليَهُودِ ) . ... « رواه مسلم »
من فوائد الحديث: إخباره ? عن قتال المسلمين لليهود ، وانتصار المسلمين عليهم حينما يتمسكون بدينهم ، وأن اجتماع اليهود في فلسطين يُسهل للمسلمين قتلهم ، وهذا من دلائل نبوته ? التي ستتحقق إن شاء الله .
3ـ جهاد حكام المسلمين:
ويكون بتقديم النصيحة لهم ولأعوانهم، لقول الرسول ?:
( الدِّينُ النَّصِيحَةُ: قُلْنَا لِمَنْ يَا رَسُولَ الله ؟: