قَالَ: لِله وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمينَ وَعَامَّتِهمْ ) « رواه مسلم»
ولقول الرسول ?:
( أَفْضَلُ الجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ ) .
« حسن: أبو داود والترمذي »
4ـ فضل من جهز غازيًا أو خلفه بخير:
قال رسول الله ?:
( مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا في سَبِيلِ الله فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا في سَبِيلِ الله بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا ) . ... « رواه البخاري »
5ـ مكانة الجهاد الرفيعة:
قال رسول الله ?: ( مَثَلُ المُجَاهِدِ في سَبِيلِ الله كَمَثَلِ الصَّائِمِ القَائِمِ القَانِتِ بِآياتِ الله ، لاَ يَفْتُرُ مِنْ صَلاَةٍ وَلاَ صِيَامٍ ، حَتَّى يَرْجِعَ المُجَاهِدُ في سَبِيلِ الله ) . ... « رواه مسلم »
وقال رسول الله ?:
( وَالَذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوَدِدْتُ أَنْ أَغْزُوَ في سَبِيلِ الله فَاُقْتَلَ ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَاُقْتَلَ ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَاُقْتَلَ ) . ... « رواه مسلم »
6ـ عدم تمني لقاء العدو ، والصبر عند لقائه:
قال رسول الله ?:
( أَيُّهَا النَّاسُ لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ وَسَلُوا اللهَ العَافِيَةَ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الجَنَّة تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ ) .
« رواه البخاري »
الرد على مخالفي المنهج
1-الإمام النووي: يقول في « شرح الأربعين النووية » عند حديث:
( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ) . « رواه مسلم »
وإذا وجد العمل وقارنته النية فله ثلاثة أحوال:
الأول: أن يفعل ذلك خوفًا من الله تعالى: وهذه عبادة العبيد.
الثاني: أن يفعل ذلك لطلب الجنة والثواب: وهذه عبادة التجار.
الثالث: أن يفعل ذلك حياء من الله ، وتأدية لحق العبودية ، وتأدية للشكر .... وهذه عبادة الأحرار . انتهى