الصفحة 11 من 22

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد مسند أبيه عن عثمان، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أظلَّ الله عبدا في ظله يوم لا ظلّ إلاّ ظله مَنْ أنظر معسرا، أو ترك لِغَارِمٍ، وللطبراني في الأوسط عن شداد بن أوس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مَنْ أنظر مُعسرا، أو تصدّق عليه أظلّه الله في ظله يوم القيامة، والصدقة على المعسر أسهل [1] من الوضع عنه، فهي غيرها، وله أيضا عن جابر مرفوعا: أظلّ الله في ظله يوم القيامة من أنظر معسرًا، أو أعان أخرق، وفي إسناده ضعف، والأخرق الذي لا صناعة له، ولا يقدر أن يتعلم صنعة، ولأحمد وابن أبي شيبة، وعبد بن حُميد، والحاكم، والبيهقي عن سهل بن حنيف مرفوعا: مّنْ أعان مجاهدا في سبيل الله، أو غارما في عسرته، أو مكاتبا في رقبته، أظله الله في ظله، يوم لا ظل إلاّ ظله، وإعانة الغارم لا تتكرر مع الترك له؛ لأنه أخص [2] من معونته.

(1) في الحاشية: لعل المناسب أعم.

(2) قوله: لأنه أخص: أي الترك له أخص من معونته، فالمعونة أعم، فيكون فيها زيادة. الحاشية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت