الصفحة 13 من 22

ولأبي الشيخ بسند ضعيف عن عليّ رفعه: أنَّ سيّد التجار لزم التجارة التي دلّ الله عليها من الإيمان بالله ورسوله، وجهاد في سبيله، فمن لزم البيع والشراء فلا يذمّ إذا اشترى، ولا يحمد إذا باع، وليصدق الحديث، ويؤدِ الأمانة، ولا يَقْمَ [1] ن للمؤمنين الغلاء، فإذا كان كذلك كان أحد السبعة الذين في ظل العرش، وهذا قدر زائد على الصدق، فيمكن أن يكون خصلة مستقلة، وللطبراني عن أبي نعيم، والديلمي، وابن عدي، عن أبي هريرة رفعه: أوحى الله إلى إبراهيم: يا خليلي حَسِّن خُلُقك ولو مع الكفار تدخل مداخل الأبرار، وإنّ كلمتي سبقت لمن حَسُن خُلُقه أنْ أُظلَّه تحت ظل عرشي، وأسقيه من حظيرة قدسي، وأدنيه من جِواري.

وللطبراني عن جابر رفعه في حديث: ومَنْ كفل يتيما، أو أرملة أظله الله في ظله يوم القيامة، ضعيف، لكن له شواهد، وأحمد وابن منيع والبيهقي وغيرهم عن عائشة رفعته: أتدرون مَنْ السابق إلى ظلّ الله يوم القيامة، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: الذين إذا أعطوا الحقّ قبلوه، وإذا سُئلوا بذلوا، وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم، قال الحافظ ابن حجر: غريب، ولم أره إلاّ من حديث ابن لهيعة، وحاله معروف،

(1) أي يكون حريا به، أو يسرّع. اللسان (قمن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت