‹
الصفحة 22 من 22

والطبراني برواة ثقات عن ابن عمر مرفوعا في حديث أنّ إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم تحت ظل العرش، وأبو نعيم عن وهب بن منبه، قال: قال موسى: إلهي مَنْ ذكر بلسانه وقلبه، قال: يا موسى أظله بظل عرشي، وأجعله في كنفي، وعنده بطريق آخر عن كعب مثله، وهما واهيان، لكن في الذكر أحاديث شاهدة بالثواب الجزيل منها ما يُستأنس به في الجملة، وابن عساكر عن ابن مسعود، وسعيد بن منصور، والبيهقي عن رجل من الصحابة، قال: رأى موسى رجلا في ظل العرش، قال: مَنْ هذا؟ قال: لا أحدثك مَنْ هو، ولكن سأخبرك بثلاث فيه، كان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله ولا يعقّ والديه، ولا يمشي بالنميمة، وأحمد في الزهد، وابن أبي الدنيا عن عكدطاء بن يسار أنّ موسى قال: يا رب أخبرني بأهلك الذين هم أهلك، الذين تؤويهم في ظل عرشك يوم لا ظلّ إلاّ ظلك، قال: هم الطاهرة قلوبهم، النقية قلوبهم، البرية أبدانهم، الذين يتحابون بجلالي، الذين إذا ذكرت ذُكروا بي، وإذا ذكروا ذكرت بهم، الذين يسعون في الوضوء في المكاره، ويُنيبون إلى ذكري كما تنيب النسور إلى وكرها، ويغضبون لمحارمي إذا استحلت، كما يغضب النمر إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت