الصفحة 20 من 22

والحارث ابن أبي أسامة عن عليٍّ رفعه: مَنْ صلى ركعتين بعد ركعتي المغرب، قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، جاء يوم القيامة فقيل: هذا من الصديقين، فيجوزهم، فيقال

هذا من الشهداء، فيجوزهم، فيقال هذا من النبيين، فيجوزهم، فيقال هذا من الملائكة، فيجوزهم، فلا يُحجب حتى ينتهي إلى ظل العرش، وهذا مُنكر، قاله الديلمي عن أنس رفعه: يُؤتى يوم القيامة بالمتقاعسين والمتبذِّلين، قالوا: يا رسول الله ومَنْ هم؟ قال: أمَّا المتبذلون فهم الذين تركوا [1] مهج دمائهم لله، فهراقوها، شاهري سيوفهم، يتمنون على الله عزّ وجل يوم القيامة، لا تردّ لهم حاجة، وأما المتقاعسون فهم أطفال المؤمنين، اشتد عليهم الموقف؛ فيتصايحون، فيقول الله يا جبريل ما هذا الصوت، وهو أعلم بذلك، فيقول جبريل: ربّ أطفال المؤمنين، اشتد عليهم الموقف، قال فيقول: أُظلهم تحت ظلِّ عرشي، فيظلهم ثم يقول: يا جبريل أدخلهم الجنة فيرتعون فيها، فيسوقهم جبريل فيصيحون كما يصيح الخرفان إذا عُزلت أمهاتهم، فيقول: يا جبريل وهو بذلك أعلم ما حالهم، قال يا رب يريدون الآباء والأمهات، فيقول الله عزّ وجلّ أدخل الآباء والأمهات مع أطفالهم جنتي برحمتي، ضعيف؛ لبعضه شواهد،

(1) الرواية في كنز العمال 14/ 676: الذين بذلوا ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت