في الصحيحين عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقهما وحسابه على الله عز وجل وفي رواية لمسلم:"حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبما جئت به" [1] ، وفي الصحيحين عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله" [2] ، وفي الصحيح عن أنس -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"أمرت أن أقاتل الناس -يعني المشركين- حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا؛ فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها" [3] ."
(1) رواه البخاري كما في الفتح: 6/130 برقم: (2946) في الجهاد والسير، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام... إلخ، ومسلم برقم: (21) في الإيمان باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله... إلخ .
(2) رواه البخاري كما في الفتح: 1/94 برقم: (25) في الأيمان، باب (فإن تابوا وأقاموا الصلاة... الآية) ، ومسلم برقم: (21) في الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله... إلخ .
(3) رواه البخاري كما في الفتح: 1/592 برقم: (392) في الصلاة، باب فضل استقبال القبلة، يستقبل بأطراف رجليه.