5 أخبارهم، و غير ذلك، بحسب الطّاقة، و نهاية القدرة، و إلاّ فهم ممّن لا يمكن حصره، و لا يطمع في الإحاطة به، و لا في الوصول إليه.
فانتخبت ذلك من الكتب المعتبرة، التى يرجع في النّقل إليها، و يعوّل في الرواية عليها؛ من ذلك:
«تاريخ الخطيب البغدادىّ» .
«تاريخ ابن خلّكان» .
«تاريخ ابن كثير» .
«الدّرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» ، للحافظ ابن حجر.
«إنباء الغمر بأنباء العمر» له أيضا.
«رفع الإصر عن قضاة مصر» له أيضا.
ذيله، المسمّى ب «بغية العلماء و الرّواة» لتلميذه الشيخ شمس الدّين السّخاوىّ.
«طبقات اللغويّين و النحاة» ، للحافظ جلال الدّين السّيوطىّ.
«طبقات المفسّرين» ، له أيضا.
«نظم العقيان في أعيان الأعيان» ، له أيضا.
«الرّوض البسّام في من ولى قضاء الشام» ، لأحمد بن الّلبودىّ 1.
«الجواهر المضيّة في طبقات الحنفيّة» ، للشيخ عبد القادر القرشىّ، و هي أكبر طبقات وقفت عليها لأئمّتنا السّادة الحنفيّة، مع أنها مختصرة بالنسبة إلى شأن من صنّفت في حقّهم.
«طبقات الحنفية» ، للشهاب المقريزىّ 2.
«طبقات الحنفية» ، للشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفىّ.
1)أبو العباس أحمد بن خليل اللبودى، المتوفى نحو سنة خمس و أربعين و تسعمائة. و اللبودى: نسبة إلى عمل اللبود، و كان أبو العباس من أهل صالحية دمشق، و بدمشق موضع يقال له اللبادين، نسبة إلى عمل اللبود من الصوف، و هذا الموضع مشرف على باب جيرون. معجم البلدان 4/ 345، هدية العارفين 1/ 143.
2)المقريزى هو تقى الدين في جميع مصادر ترجمته، و قد تبع المؤلف صاحب تاج التراجم، فلقبه شهاب الدين، انظر تاج التراجم 3.