الصفحة 333 من 1502

313 فانظر إلى هذا السّبك العجيب، و السّكب الغريب، و اللفظ الذى يفوق الدّرّ الرّطيب.

/و كان يدرّس في «التّلويح» ؛ و «الهداية» ، و «شرح المواقف» ، و «شرح المفتاح» ، و ينقل «صحيح البخارىّ» بغاية التّدقيق، و الفهم الدّقيق، و اللفظ الأنيق، إلى أن ذوى غصن شبابه، و انطوت صحيفة كتابه، و توفّاه اللّه إلى رحمته، في حياة والده 1. انتهى.

قلت: و كان له أخ يسمّى محمدا، ولى قضاء الشام، و حلب، و توفّى في حياة أبيه أيضا، و كان في العلم دون أخيه، و في الجود ليس في أبناء جنسه من يوازيه، تغمّده اللّه برحمته.

156 -أحمد بن أبى سعيد أحمد بن أبى الخطّاب محمّد بن إبراهيم بن علىّ، القاضى الطّبرىّ، البخارىّ، الكعبىّ *

الإمام 2، العلاّمة.

مولده سنة ستّ و تسعين و أربعمائة.

و كانت له اليد الطّولى في علم الخلاف، و النّظر.

و تفقّه على والده، و على الإمام البرهان.

و روى عنه أبو المظفّر السّمعانىّ 3، و قال: هو أستاذى في علم الخلاف.

1)ذكر صاحب العقد المنظوم أنه توفى سنة سبعين و تسعمائة، و ما بلغ عمره ثلاثين سنة، و كان سبب موته، أنه خالط بعض الأراذل، و رغبه في أكل بعض المعاجين. العقد المنظوم 241، 242.

*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 74.

2)ساقط من: ص، و هو فى: ط، ن.

3)لا شك أن هنا أخطاء فاحشة، فإن المؤلف يذكر أن مولد الكعبى سنة ست و تسعين و أربعمائة، فكيف يروى عنه أبو المظفر السمعانى، و وفاته سنة تسع و ثمانين و أربعمائة. انظر طبقات الشافعية 5/ 345. ثم كيف يذكره الحاكم في تاريخ نيسابور، و المؤلف يذكر أن وفاته في عشر الستين و خمسمائة، و قد توفى الحاكم، سنة خمس و أربعمائة. انظر أيضا طبقات الشافعية 4/ 161. و قد ذكر ابن الأثير في اللباب 3/ 44 أن الحاكم أبا عبد اللّه سمع من أبى سعيد أحمد بن محمد الكعبى، و هو فيما يبدو أبو-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت