الصفحة 336 من 1502

316 و ولى التدريس بالموصل، و مشيخة الرّباط، و طلب الحديث.

و قدم حلب مررا، رسولا إلى الملك النّاصر داود، في سنة ثمان و أربعين و ستمائة.

و ورد بغداد رسولا أيضا في هذه السّنة.

و توفّى بالموصل سنة خمسين و ستمائة.

قال ابن العديم: بلغنى وفاته و أنا ببغداد، في هذا التاريخ. رحمه اللّه تعالى.

160 -أحمد بن أبى المؤيّد المحمودىّ، النّسفىّ، أبو نصر *

كان إماما جليلا، فاضلا، زاهدا، أعجوبة الدنيا، و علاّمة العلما.

مصنّف «الجامع الكبير المنظوم» و هو في مجلّد، و «شرحه» في مجلّدين، رأيت بخطّ ابن طولون، أنّ كلّ باب منه قصيدة، و أن له قصيدة في أصول الدين.

و بيت المحموديّة بمرو مشهور بالعلم 1، و هذه النسبة إلى بعض أجداد المنتسب إليه، رحمهم اللّه تعالى.

161 -أحمد بن أبى يزيد ابن محمّد، شهاب الدّين بن زكىّ الدّين العجمىّ السّرائىّ، المشهور بمولانا زاده

كان أبوه ناظر الأوقاف ببلاد السّراى، و كان معروفا بالزّهد و الصّلاح، فتضرّع إلى اللّه

*) ترجمته فى: الجواهر المضية برقم 265، كشف الظنون 1/ 570، 2/ 1344، و فيه أنه كان حيا سنة خمس عشرة و خمسمائة.

1)انظر اللباب 3/ 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت