الصفحة 338 من 1502

162 -أحمد بن بحارة

بالباء الموحّدة، أو بالنون.

و إنما ذكرته هنا، مع وجود الشك في اسم أبيه، لأنّى رأيته بخط بعضهم بالباء الموحّدة، فنقلته كما وجدته.

ذكره القاضى عمارة في «تاريخ زبيد» ، فقال 1: أبو العبّاس، الفقيه الحنفىّ.

كان مبرّزا في علم الكلام و الأدب و اللغة، شاعرا يحذو طريق أبى نواس في الاشتهار بالخلاعة، و اجتاز ليلة بدار القاضى أبى الفتوح بن أبى عقامة و هو سكران، و كان فظّا في ذات اللّه تعالى، عزّ و جلّ، و ابن بحارة يخلط كلامه، فصاح عليه القاضى، و ليس عنده أحد من الأعوان: إلى هذا الحدّ يا حمار!.

فوقف ابن بحارة مخاطبا للقاضى، و قال:

/سكرات تعتادنى و خمار

و انتشاء أعتاده و نعار 2

فملوم من قال إنى ملوم

و حمار من قال إنّى حمار 3

163 -أحمد بن بدر الدّين بن شعبان 4

المشهور بجدّه شعبان المذكور.

أحد قضاة القضاة بالدّيار المصريّة، و أصله من الدّيار الشّاميّة.

و كان أبوه من القضاة المذكورين المشهورين.

و كانت سيرته كولده أحمد غير محمودة، و طريقته غير مشكورة، و قد شكى مرارا عديدة،

1 -1) ساقط من ص، و هو فى: ط، ن.

2)فى ص: «و ثعار» ، و المثبت فى: ط، ن.

3)فى ص بعد هذا زيادة: «هكذا نقلت هذه الترجمة من بعض تواريخ اليمن، و اللّه أعلم» ، و هذه الزيادة تسد الثلمة التى نبهت عليها سابقا في النسخة: ص.

4)هذه الترجمة كلها ساقطة من: ص، و هى فى: ط، ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت