الصفحة 364 من 1502

339 و ناب في الحكم بدمشق، ثم ولى قضاء القضاة بها، ثم تركه لولده قاضى القضاة جمال الدّين.

و أضرّ، و انقطع للعبادة.

و كان قد تلا بالسّبع، و أتقن ذلك 1، و سمع حديث السّلفىّ، و حدّث 1، سمع منه والدى، و الهيثم، انتهى.

و كانت وفاته سنة خمس 2 و سبعين و سبعمائة، و له خمس و ثمانون سنة.

و ذكره ابن حجر في «إنباء الغمر» ، و أثنى عليه.

183 -أحمد بن الحسين بن علىّ ابن بندار بن المطهّر بن سعيد بن إبراهيم بن يوسف ابن يعقوب، الدّماوندىّ، الباركثىّ، اليوسفىّ *

من أهل دماوند، ناحية بين الرّىّ و طبرستان.

كان فقيها/، عالما فاضلا، زاهدا، ورعا، كثير المحفوظ، متواضعا.

و ذكر أنه من ذرّيّة القاضى أبى يوسف، و أن مولده بقرية من قرى دماوند، يقال لها باركث، في حدود سنة تسعين و أربعمائة، و له بيت مشهور بالعراق.

و سافر إلى بلاد غزنة و الهند، و أقام بها مدّة، و صحب الكبار.

و مات بمرو، عصر يوم الثلاثاء، الثالث 3 عشر من شهر رمضان، سنة ستّ و خمسين و خمسمائة.

1 -1) ساقط من: ص، و هو في ط، ن.

2)فى الدرر الكامنة: «ست» .

*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 101، و يقال في دوماند، التى ينتسب إليها دباوند، و دنباوند، انظر: الأنساب 229 ظ، و اللباب 1/ 426، و معجم البلدان 2/ 544، 585، 606. و في ط، ن: «الباركى» مكان «الباركثى» ، و في ص: «الباركبنى» . و باركث: قرية من قرى أشروسنة، ثم حولت إلى سمرقند. الأنساب 59 و، اللباب 1/ 86، معجم البلدان 1/ 464.

3)تكملة من الجواهر المضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت