الصفحة 365 من 1502

340 و ذكره السّمعانىّ في جملة شيوخه، و أنشد له 1:

عجبت لمن يمشى خليعا عذاره

و قد لاح كالصّبح المنير عذاره 2

نثار عذار كان مسكا و عنبرا

فقد صار كافور المشيب نثاره

184 -أحمد بن الحسين بن على أبو حامد المروزىّ، و يعرف بابن الطّبرىّ *

و كان أبوه من أهل همذان.

سمع أحمد بن الخضر المروزىّ، و أحمد بن محمد بن عمر المنكدرىّ، و محمد بن عبد الرحمن الدّغولىّ، و غيرهم.

قال الخطيب: و كان أحد العبّاد المجتهدين، و العلماء المتقنين، حافظا للحديث، بصيرا بالأثر.

ورد بغداد في حداثته، فتفقّه بها، و درس على أبى الحسن الكرخىّ مذهب أبى حنيفة.

ثم عاد إلى خراسان فولى بها قضاء القضاة، و صنّف الكتب، و روى.

ثمّ دخل بغداد، و قد علت سنّه، فحدّث بها، و كتب الناس عنه، و وثّقه البرقانىّ.

و عن أبى سعد 3 الإدريسىّ أنه قال: أحمد بن الحسين، أبو حامد القاضى المروزىّ، و يعرف بالهمذانىّ.

كان أصله من همذان.

تولّى قضاء بخارى، و نواحيها.

1)البيتان أيضا في الجواهر المضية 1/ 161.

2)فى الجواهر: «لمن يمسى» .

*) ترجمته فى: البداية و النهاية 11/ 305، تاج التراجم 12، تاريخ بغداد 4/ 107، 108، الجواهر المضية، برقم 102، الفوائد البهية 18، الكامل، 9/ 51، كتائب أعلام الأخيار، برقم 181، المنتظم 7/ 137، الوافى بالوفيات 6/ 347.

3)فى الأصول: «أبى سعيد» ، و هو خطأ. انظر العبر 3/ 90، اللباب 1/ 29، و الجواهر 1/ 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت