الصفحة 372 من 1502

347 و له من المصنّفات «كتاب الفصاحة» و «كتاب الأنوار» و «كتاب القبلة» ، و «كتاب حساب الدّور» ، و «كتاب الوصايا» ، و «كتاب الجبر و المقابلة» و «كتاب إصلاح المنطق» .

مات سنة اثنتين و ثمانين و مائتين.

كذا في «الجواهر المضيّة» .

و ذكر له ابن شهبة 1، في «طبقات اللّغويّين و النّحاة» ، ترجمة تليق بشأنه، لا بأس بإيرادها كما هى، فقال: أحمد بن داود الإمام أبو حنيفة الدّينورىّ اللّغوىّ، مؤلف «كتاب النبات» ، و غيره.

أخذ عن البصريّين، و الكوفيين، و أكثر عن ابن السّكّيت.

و كان لغويّا، مهندسا، منجّما، حاسبا، راوية، ثقة فيما يرويه و يحكيه.

قال ياقوت في «معجم الأدباء» : قال أبو حيّان التّوحيدىّ، في كتاب «تقريظ الجاحظ» : قال عبد اللّه بن حمّود الزّبيدىّ، و كان من أصحاب السّيرافىّ، قلت للسّيرافىّ:

قد اختلف أصحابنا في بلاغة الجاحظ، و أبى حنيفة الدّينورىّ صاحب «النّبات» ، و وقع الرّضا بحكمك، فما قولك؟

فقال: 2 أنا أحقر 2 نفسى عن الحكم لهما و عليهما.

فقلت: لا بدّ من قول.

فقال: أبو حنيفة أكثر ندارة 3، و أبو عثمان أكثر حلاوة، و معانى أبى عثمان لائطة بالنفس، سهلة في السّمع، و لفظ أبى حنيفة أعرب 4 و أغرب، و أدخل في أساليب العرب.

1)يعنى ابن قاضى شهبة.

2 -2) في ط، ن: «يا أبا جعفر» ، و الصواب فى: ص، و معجم الأدباء.

3)فى ص، «بداوة» و في ط، ن: «نداوة» و المثبت فى: معجم الأدباء.

4)فى معجم الأدباء: «أعذب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت