الصفحة 383 من 1502

358 اشتغل بالقراءات، و تميّز فيها، و فهم العربية، و اشتغل، و قطن مكّة، على خير و انجماع، مع تحرّز، و تخيّل.

قال السّخاوىّ: و قد لازمنى كثيرا، في الرّواية و الدّراية، و كتبت له إجازة، و سمعته ينشد من نظمه 1:

/سلام على دار الغرور لأنّها

مكدّرة لذّاتها بالفجائع

فإن جمعت بين المحبّين ساعة

فعمّا قليل أردفت بالموانع

قال: ثمّ قدم القاهرة من البحر، في رمضان، سنة تسع و ثمانين و ثمانمائة.

و أنشدنى من لفظه قصيدتين، في الحريق و السّيل الواقع بالمدينة و بمكة، و كتبهما لى بخطّه.

و سافر لغزّة لزيارة أمّه، و أقرأ بها 2 «البخارىّ» ، و أقبل عليه 3 أهلها. انتهى.

كذا قاله في «الضّوء الّلامع» .

201 -أحمد بن سليمان بن نصر ابن حاتم بن على بن الحسن الكاشانىّ *

ولى قضاء القضاة، في زمن الخاقان أبى شجاع 4، أخى شمس الملك.

1)البيتان فى: الضوء اللامع 1/ 309.

2)فى الضوء اللامع: «فيها» .

3)فى الضوء اللامع بعد هذا زيادة: «جماعة من» .

*) ترجمته فى: الأنساب: 471، الجواهر المضية، برقم 110، اللباب 3/ 21. و الكاشانى: نسبة إلى كاشان أو كاسان، و هى بلدة وراء الشاش. و في معجم البلدان 4/ 227 إيرادها بالسين مرة و بالشين أخرى، و التعريف بها بمعنى واحد في المرتين، و جاءت في الأنساب و اللباب بالسين فقط. و هذه الترجمة زيادة من: ص، على ما فى: ط، ن.

4)اسمه «الخضر بن إبراهيم» كما في الجواهر، و الأنساب، و اللباب. و يقع هذا في المدة من سنة خمس و ستين و أربعمائة إلى سنة اثنتين و ثمانين و أربعمائة. انظر الكامل 9/ 301، 10/ 171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت