الصفحة 387 من 1502

362 ثمّ قدم دمشق، فاستوطنها؛ و ولى نقابة الطّالبيّين.

و كان عالما بالحساب و علم الهيئة، و التّواريخ، و أخبار الناس، و كان يذهب مذهب أبى حنيفة.

انتهى، و لم يؤرّخ وفاته.

و رأيت بهامش النّسخة التى نقلت منها، بخطّ بعضهم ما صورته: قلت: توفّى أوائل أيّام المستضاء، أو في آخر أيّام المستنجد باللّه 1. رحمه اللّه تعالى.

205 -أحمد بن الطّيّب بن جعفر ابن كمارى الواسطىّ *

والد محمّد، و جدّ إسماعيل.

و كمارى، بفتح الكاف و الميم، و بعد الألف راء، كذا ضبطه السّمعانىّ 2.

206 -أحمد بن العبّاس بن الحسين بن جبلة بن غالب ابن نوفل بن عياض بن يحيى بن قيس بن سعد ابن عبادة الأنصارىّ الخزرجىّ، الفقيه، السّمرقندىّ، العياضىّ **

تفقّه على الإمام أبى بكر أحمد بن إسحاق الجوزجانىّ، تلميذ أبى سليمان موسى بن 3

1)كانت وفاة المستنجد، و ولاية المستضاء، سنة ست و ستين و خمسمائة.

*) ترجمته في الأنساب 486 ظ، الجواهر المضية برقم 115.

2)فى معجم البلدان 4/ 304: «كمارى، بالفتح و بعد الألف راء مفتوحة، من قرى بخارى» . هذا و لم يضبط المؤلف الراء تبعا لابن السمعانى، و لكن السمعانى قال: هذه اللفظة تشبه النسبة. و هذا يقتضى كسر الراء. و كمارى هذا أبو جد المترجم. انظر اللباب 3/ 50. و قد ذكر ابن السمعانى المترجم، و أفاض في ترجمته بأكثر مما ورد هنا.

**) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 116، الفوائد البهية 23، كتائب أعلام الأخيار برقم 163.

3)فى ط: «أبو» ، و المثبت فى: ص، ن، و الجواهر المضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت