الصفحة 388 من 1502

363 سليمان الجوزجانىّ.

و تفقّه عليه جماعة، منهم ولده.

و قال الإدريسىّ في «تاريخ سمرقند» : كان من أهل العلم و الجهاد، و كان له ولدان إمامان في الفقه من أصحاب أبى حنيفة، شديدان في المذهب.

قال: و لا أعلم له رواية، و لا حديثا فأذكره.

أسره الكفرة، فقتلوه صبرا في ديار التّرك، في أيّام نصر بن أحمد بن أسد بن سامان الكبير.

و لم يكن أحد يضاهيه، و يقابله في البلاد؛ لعلمه و ورعه، و كتابته، و جلادته، و شهامته، إلى أن استشهد. نوّر اللّه ضريحه.

و من كلامه: ترك النصيحة يورث الفضيحة.

و حكى أنّه لمّا استشهد خلّف أربعين رجلا من أصحابه، كانوا من أقران أبى منصور الماتريدىّ. رحمهم اللّه تعالى.

207 -أحمد بن العباس الإستراباذىّ *

صاحب المسجد المنسوب إليه بإستراباذ 1.

ذكره السّهمىّ، في «تاريخ جرجان» ، و قال: كان فقيها، ثقة، من أهل الرّأى، و له آثار 2 بإستراباذ.

روى عن أحمد بن عبد اللّه بن يونس الكوفىّ.

روى عنه الحسين بن بندار، و جعفر بن محمد بن شهريل 3.

*) ترجمته في تاريخ جرجان 466، الجواهر المضية برقم 117.

1)إستراباذ: بلدة كبيرة من أعمال طبرستان، بين سارية و جرجان. معجم البلدان 1/ 242.

2)فى تاريخ جرجان: «آبار» .

3)فى ص: «شهر بك» ، و في ط، ن: «شهر بيك» ، و المثبت فى: تاريخ جرجان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت