الصفحة 408 من 1502

383 قال السّيوطىّ 1: و قلّما وقفت على كتاب من الكتب الأدبيّة، من شعر/، و تاريخ، و نحو ذلك، إلاّ و عليه ترجمة مصنّف ذلك الكتاب بخطّ ابن مكتوم هذا.

قال: و جمع من «تفسير أبى حيّان» مجلّدا، سمّاه «الدّرّ اللّقيط من البحر المحيط» ، قصره على مباحث أبى حيّان، مع ابن عطيّة، و الزّمخشرىّ.

و من شعره 2:

نفضت يدى من الدنيا

و لم أضرع لمخلوق

لعلمى أنّ رزقى لا

يجاوزنى لمرزوق

و من عظمت جهالته

يرى فعلى من الموق

و منه أيضا قوله 3:

ما على العالم المهذّب عار

إن غدا خاملا و ذو الجهل سام

فاللباب الشّهىّ بالقشر خاف

و مصون الثّمار تحت الكمام

و منه أيضا قوله 4:

و معذّر قال العذول عليه لى

شبّهه و احذر من قصور يعترى

فأجبته هو بانة من فوقها

قمر يحفّ بهالة من عنبر

و منه أيضا قوله 5:

تغافلت إذ سبّنى حاسد

و كنت مليّا بإرغامه

و ما بى من غفلة إنّما

أردت زيادة آثامه

و كانت وفاته في الطّاعون العامّ، في شهر رمضان، سنة تسع و أربعين و سبعمائة، رحمه اللّه تعالى.

1)هذا قول ابن حجر، و ليس قول السيوطى. انظر الدرر الكامنة 1/ 187.

2)الدرر الكامنة 1/ 187. البيتان الأولان فقط، الوافى بالوفيات 7/ 75، 76.

3)البيتان فى: الدرر الكامنة 1/ 187، الوافى بالوفيات 7/ 75.

4)البيتان فى: الجواهر المضية 1/ 192، المنهل الصافى 1/ 317، الوافى بالوفيات 7/ 75.

5)البيتان فى: الدرر الكامنة 1/ 187، 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت