فهرس الكتاب
392 قال ابن حجر: فلعلّه قرأ «البخارىّ» أكثر من أربعين مرّة، و قرأ باقى الكتب السّتّة، و اعتنى بالطّلب، و دار على الشيوخ، و أفاد الطّلبة.
ثم قال: أفادنى كثيرا، و سمعت الكثير بقراءته، و قد قرأ علىّ كتاب «تغليق التعليق» ، و له في ذلك همّة عالية جدّا، و قرأ علىّ أيضا قطعة من «أطراف المسند» ، و قطعة من «المعجم الأوسط» ، و غير ذلك، و اللّه يديم النفع به.
و قد اشتغل في العربيّة كثيرا، و لم يمهر فيها، فكان بعض الشيوخ إذا سمع قراءته يقول له: اجزم تسلم.
و لم/يحصل له في مدّة عمره وظيفة تناسبه.
و مات في الرابع و العشرين من جمادى الأولى، سنة خمس و ثلاثين و ثمانمائة.
قال ابن حجر: قرأت بخطّه، أخذت علم الفقة عن الشيخ عزّ الدّين الرّازىّ، و جلال الدّين التّبّانىّ، و شمس الدّين ابن أخى الجار، و غيرهم؛ و علم العربيّة عن الشيخ شمس الدين الغمارىّ 1، و الشيخ سراج الدّين ابن عمر، و الشيخ شهاب الدين الصّنهاجىّ، و الشيخ عبد الحميد الطّرابلسىّ، و آخرين. انتهى.
و ذكره في «الغرف العليّة» ، و ذكر أنه كان ينشد:
و محادث يبدى إلىّ بشاشة
و تقرّبا منّى بنشر محاسنى
و حديثه ضدّ الذى في نفسه
شتّان بين مناصح و مداهن
كالدّرهم المغشوش. . . . . . . . 3
1)فى ط، ن: «الغمازى» ، و المثبت فى: ص، و الضوء اللامع.
2)من هنا إلى نهاية الترجمة زيادة من: ص، على ما فى: ط، ن.
3)ذهب تآكل هامش النسخة-و الزيادة مكتوبة عليه-ببقية البيت.