الصفحة 416 من 1502

241 -أحمد بن عثمان بن أبى بكر ابن بصيبص، النّحوىّ الزّبيدىّ-بفتح الزّاى-الزّبيدىّ-بضمّها-أبو العباس *

إمام الحفّاظ، شرف النّحاة، و ختام الأدباء.

كذا ذكره الخزرجىّ، في «تاريخ زبيد» ، و قال: انتهت إليه رياسة الأدب، و كانت الرّحلة إليه، و كان بارعا في فهمه، و له تصانيف مفيدة، و أشعار جيّدة.

شرح «مقدّمة ابن بابشاد» 1 و لم يكمّلها؛ لسبق القضاء عليه، و هو 2 شرح غريب المثال، انتحل فيه الأسئلة الدّقيقة، و أجاب عنها بالأجوبة الحقيقة؛ و هذّب منهاجها 3، و نشر مقاصدها.

و له «المنظومة» المشهورة في العروض.

و لم يزل على أحسن طريقة، حتى توفّى يوم الأحد، الحادى عشر من شعبان، سنة ثمان و ستين و سبعمائة. رحمه اللّه تعالى.

242 -أحمد بن عثمان بن محمد ابن إبراهيم بن عبد اللّه الكلوتاتىّ **

ولد سنة اثنتين و ستّين و سبعمائة.

و أجاز له العزّ ابن جماعة، و حبّب إليه الحديث، و ابتدأ في القراءة من سنة تسع و سبعين، و هلمّ جرّا، ما فتر، و لا ونى.

*) ترجمته فى: بغية الوعاة 1/ 335، روضات الجنات 85، شذرات الذهب 6/ 210، العقود اللؤية 2/ 136.

1)فى ط، ن: «باشاد» ، و المثبت فى: ص.

2)فى ط، ن: «و له» ، و المثبت فى: ص.

3)كذا في الأصول، و الأولى «مناهجها» ، لتناسب فقرتى السجع.

**) ترجمته فى: الضوء اللامع 1/ 378 - 380، المنهل الصافى 1/ 368، 369. و انظر الدرر الكامنة 1/ 232.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت