الصفحة 423 من 1502

من بعده كنت ميتا

من وصله عدت حيّا 1

و قال أيضا 2:

ما العلم إلاّ في الكتا

ب و في أحاديث الرّسول

و سواهما عند المحقّ‍

ق من خرافات الفضول 3

قلت: و من مؤلفاته المنظومة أيضا، قصيدة في القراءات على وزن «الشّاطبيّة» بغير رموز، جاءت في نحو حجمها بل أصغر، و نظم «المنار» في أصول الفقه، و نظم «النّافع» ، و غير ذلك.

قال صاحب «تاج التراجم» : كتب إليه الشيخ أثير الدّين أبو حيّان، لمّا قدم دمشق قصيدا، منها 4:

شرف الشام و استنارت رباه

بإمام الأئمّة ابن الفصيح

كلّ يوم له دروس علوم

بلسان عذب و فكر صحيح 5

و كانت وفاته بدمشق، سنة خمس و خمسين و سبعمائة.

رحمه اللّه تعالى.

249 -أحمد بن على بن أحمد أبو العبّاس، الشّيبانىّ الأصولىّ *

صاحب الإمام الزّاهد علىّ البلخىّ، و أستاذ الفقيه مسعود بن شجاع 6.

ذكره الصّاحب أبو حفص عمر ابن العديم، في «تاريخ حلب» .

1)فى المنهل الصافى، و النجوم الزاهرة: «من صده كنت ميتا» .

2)البيتان في الدرر الكامنة 1/ 218، 219.

3)فى الدرر الكامنة خطأ: «عند المحققين خرافات الفضول» .

4)البيتان أيضا في المنهل الصافى 1/ 374.

5)فى المنهل الصافى: «بلسان عذب و نطق صحيح» و في نسخة أخرى رواية موافقة لما هنا.

*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 146.

6)انظر حاشيتى على الجواهر المضية 1/ 207، 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت