الصفحة 474 من 1502

11 فقال أبو الحسن: بل خالف، و اختار لنفسه 1. و هذا يؤيّد ما تقدّم من كونه ليس بحنفىّ، و لكن قوله «اختار لنفسه» يمكن حمله على أنه اختار لنفسه ما يوافق رأى الإمام الأعظم، بحيث صار لكثرة أخذه برأيه يعدّ من أتباعه. و اللّه أعلم.

و أملى كتابا في «السّير» ، و تكلّم على الأخبار.

و من شعره 2:

إن الثّمانين عقد ليس يبلغه

إلاّ المؤخّر للأخبار و العبر 3

و منه 4:

ليس لى عدّة تشدّ فؤادى

غير ذى الطّول عدّتى و ظهيرى 5

هو فخرى لكلّ ما أرتجيه

و غياثى و راحمى و نصيرى 6

و منه أيضا 7:

صرف الزمان تنقّل الأيّام

و المرء بين محلّل و حرام

و إذا تعسّفت الأمور تكشّفت

عن فضل إنعام و قبح أثام 8

و كانت وفاته يوم الأربعاء، لثمان خلون من المحرّم، سنة خمسين و ثلاثمائة.

و كانت ولادته، في سنة ستين و مائتين.

1)من هنا إلى قوله «و اللّه أعلم» الآتى ساقط من: ص، و هو فى: ط، ن.

2)البيت فى: إنباه الرواة 1/ 98، معجم الأدباء 4/ 105، 108.

3)فى الإنباه، و معجم الأدباء: «عقد الثمانين» ، و في معجم الأدباء: «للأخبار و الغير» .

4)البيتان فى: إنباه الرواة 1/ 98.

5)فى الإنباه: «تشد قوامى» .

6)فى الإنباه: «هو ذخرى» .

7)البيتان فى: إنباه الرواة 1/ 98، معجم الأدباء 4/ 106.

8)فى إنباه الرواة، معجم الأدباء: «و إذا تقشعت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت