فهرس الكتاب
11 فقال أبو الحسن: بل خالف، و اختار لنفسه 1. و هذا يؤيّد ما تقدّم من كونه ليس بحنفىّ، و لكن قوله «اختار لنفسه» يمكن حمله على أنه اختار لنفسه ما يوافق رأى الإمام الأعظم، بحيث صار لكثرة أخذه برأيه يعدّ من أتباعه. و اللّه أعلم.
و أملى كتابا في «السّير» ، و تكلّم على الأخبار.
و من شعره 2:
إن الثّمانين عقد ليس يبلغه
إلاّ المؤخّر للأخبار و العبر 3
و منه 4:
ليس لى عدّة تشدّ فؤادى
غير ذى الطّول عدّتى و ظهيرى 5
هو فخرى لكلّ ما أرتجيه
و غياثى و راحمى و نصيرى 6
و منه أيضا 7:
صرف الزمان تنقّل الأيّام
و المرء بين محلّل و حرام
و إذا تعسّفت الأمور تكشّفت
عن فضل إنعام و قبح أثام 8
و كانت وفاته يوم الأربعاء، لثمان خلون من المحرّم، سنة خمسين و ثلاثمائة.
و كانت ولادته، في سنة ستين و مائتين.
1)من هنا إلى قوله «و اللّه أعلم» الآتى ساقط من: ص، و هو فى: ط، ن.
2)البيت فى: إنباه الرواة 1/ 98، معجم الأدباء 4/ 105، 108.
3)فى الإنباه، و معجم الأدباء: «عقد الثمانين» ، و في معجم الأدباء: «للأخبار و الغير» .
4)البيتان فى: إنباه الرواة 1/ 98.
5)فى الإنباه: «تشد قوامى» .
6)فى الإنباه: «هو ذخرى» .
7)البيتان فى: إنباه الرواة 1/ 98، معجم الأدباء 4/ 106.
8)فى إنباه الرواة، معجم الأدباء: «و إذا تقشعت» .