الصفحة 483 من 1502

20 «مختصر الكرخىّ» و «التّجريد» في سبعة أسفار، يشتمل على مسائل الخلاف بين أصحابنا و بين الشافعىّ، شرع في إملائه سنة خمس و أربعمائة، و له «التّقريب» في مجلّد، و «مختصر» جمعه لابنه، و غير ذلك من التّصانيف.

و ذكره أبو محمد الفامىّ 1، في «طبقات الفقهاء» ، و أثنى عليه.

و قال: كان له ابن فلم يعلّمه الفقه، و كان يقول: دعوه يعيش لروحه.

قال: فمات و هو شابّ.

و مات القدورىّ في يوم الأحد، الخامس عشر من شهر رجب، سنة ثمان و عشرين و أربعمائة، و دفن من يومه في داره بدرب أبى خلف.

نقله الخطيب و السّمعانىّ، و حكاه جماعة، منهم ابن خلّكان.

و زاد: ثم نقل إلى تربة في شارع المنصور، و دفن هناك بجنب أبى بكر الخوارزمىّ الفقيه الحنفىّ.

و خرّج له في «الجواهر المضية» حديثا واحدا، عن أنس بن مالك رضى اللّه تعالى عنه، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «من كذب علىّ متعمّدا فليتبوّأ مقعدة من النّار» .

مناظرة بين أبى الحسين القدورىّ و القاضى أبى الطيّب الطّبرىّ الشافعىّ 2 استدلّ أبو الحسين في المختلعة أنه يلحقها الطلاق، بأنها معتدّة من طلاق، فجاز أن يلحقها ما بقى من عدّة 3 الطلاق، كالرّجعيّة.

1)فى النسخ: «القاضى» تحريف. و هو أبو محمد عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب الفامى الشيرازى الشافعى، المتوفى سنة خمسمائة. طبقات الشافعية الكبرى 7/ 205، 206. و «طبقات الفقهاء» هكذا، ذكره السخاوى، و قال: «و أظنهم الحنفيين» الإعلان بالتوبيخ 191.

2)نقل المؤلف هذه المناظرة عن طبقات الشافعية الكبرى، لابن السبكى، و هى فيه 5/ 36 - 46.

3)فى طبقات الشافعية: «عدد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت