الصفحة 59 من 1502

39 فإنه صاحب المذهب الذى به يأخذون، و عليه يعتمدون، و له يقلّدون، و من بحر علمه يغترفون، تغمّده الله برحمته و رضوانه، و أباحه بحبوحة جنانه، و نفعنا ببركات علومه في الدنيا و الآخرة، إنه جواد كريم، رءوف رحيم.

*** و اعلم أيّها الواقف على كتابى هذا أنى ربّما أكثرت في بعض التراجم، من إيراد نفائس الأشعار، و محاسن الأخبار، و لطائف النّوادر، و نوادر اللطائف، و ربّما ذكرت في الأنساب شيئا من أوصاف البلدان، و خصائصها، و ما قيل فيها من الأشعار، و ورد في حقّها من الأخبار و الآثار، و مقصودى بذلك أن يكون مطالعه متنزّها في رياض من الآداب، لا يذوى زهرها، و لا يمنع ثمرها، حتى لا يملّ مطالعه، و لا يصادف الضّجر سامعه. و هذا أوان الشروع في المقصود، بعون الملك المعبود، فنقول و باللّه التوفيق، و منه التّيسير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت