الصفحة 833 من 1502

54 فكلّم من يقول: القرآن مخلوق. فقال: طلقت امرأته.

و سئل أيضا 1 عن من حلف بالطّلاق 2 لا يكلّم زنديقا، فكلّم رجلا يقول: القرآن مخلوق. فقال: طلقت امرأته. فحكى ذلك لأحمد بن حنبل، فقال: ما أبعد.

و سئل عنه أحمد 3، فقال: صاحب سنّة، و ما بلغنى عنه إلاّ خير.

و كانت وفاته ببغداد، سنة إحدى و أربعين و مائتين.

و نقل عنه في «الجواهر» أنه قال: سمعت محمد بن الحسن، يقول في رجل نبش بعد ما دفن، قال: أقول لابنه، اتّق الله، و وار أباك، و لا أجبره على ذلك.

670 -الحسن بن خاص بيك، العلاّمة بدر الدين *

ذكره في «المنهل» فقال: كان جنديّا بارعا، عالما، مفنّنا؛ في الفقه، و الأصول، و له مشاركة في عدّة علوم، و تصدّر للإفتاء و التّدريس 4 عدّة سنين 4، و انتفعت به الطلبة، مع وجاهته عند الأكابر من الأمراء، و غيرهم، بحيث لا تردّ رسالته.

قال المقر يزىّ، بعد ثنائه عليه: سمعنا بقراءته بمكّة، في سنة ثلاث و ثمانين و سبعمائة، «الصّحيحين» ، و مات سنة ثلاث عشرة و ثمانمائة، عن نحو ستّين سنة.

قال السّخاوىّ: و سمّاه شيخنا في «الإنباء» : محمد. و الله أعلم.

1)تاريخ بغداد 7/ 296.

2)فى س بعد هذا زيادة: «أنه» ، و المثبت فى: ط، ن، و تاريخ بغداد.

3)تاريخ بغداد 7/ 296.

*) ترجمته فى: شذرات الذهب 7/ 104، و اسمه فيه «محمد» ، و هو موافق لما سيذكره السخاوى فيما بعد عن ابن حجر. الضوء اللامع 3/ 100.

4 -4) زيادة من: س، على ما فى: ط، ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت