الصفحة 865 من 1502

ما لى و للدّهر ما ينفكّ يقذف بى

كأنّنى سهم رام يبتغى هدفا 1

و قوله 2:

ما على الطّيف لو تعمّد قصدى

فشفى علّتى و جدّد عهدى 3

و أتانى ممّن أحبّ رسولا

و انثنى مخبرا حقيقة وجدى

إنّ أحبابنا و إن سلكوا اليو

م و حاشاهم سبيل التّعدّى

و نسونا فلا سلام يوافى

بوفاء منهم و لا حسن ودّ 4

لهم الأقربون في القرب منّى

و هم الحاضرون في البعد عندى

ما عهدناهم جفاة على الخلّ

و لكن تغيّر القوم بعدى

ليتهم أسعفوا المحبّ و أرضو

ه بوعد إذ لم يجودوا بنقد

/حبّذا ما قضى به البين من ضمّ

و لثم لو لم يشبه ببعد

لك شوقى في كلّ قرب و بعد

و ارتياحى بكلّ غور و نجد 5

و لئن شطّ بى المزار فحسبى

أنّنى مغرم بحبّك وحدى

و قوله، من أبيات كتبها إلى الأمير مؤيّد 6 الدّولة اسامة 7:

أحبابنا فارقتكم

بعد ائتلاف و اعتلاق

و صفاء ودّ غير مم‍

ذوق و لا مرّ المذاق

و وثائق بين القلو

ب تظلّ محكمة الوثاق

نفقت بسوق المكرما

ت فليس فيها من نفاق

لكنّنى و إن اغترب‍

ت و غرّنى قرب التّلاقى

لا بدّ أن أتلو حقي‍

قة ما لقيت و ما ألاقى

1)فى س، ن: «و ما ينفك يغدوبى» ، و المثبت في ط، و الخريدة.

2)خريدة القصر 2/ 206، 207.

3)فى الخريدة: «فشفى غلتى» .

4)فى ن: «و لا حسن عهد» ، و المثبت فى: س، ط، و الخريدة.

5)فى الخريدة: «فى كل غور و نجد» ، و في نسخة منها رواية توافق ما هنا.

6)فى س: «أمين» ، و المثبت فى: ط، ن، و الخريدة، و في نسخة منها «مؤيد الدين» ، و هو يعنى الأمير أسامة بن منقذ.

7)خريدة القصر 2/ 207، 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت