الصفحة 117 من 1032

(أعنى به العلامة الشنشوري عليه رحمة من الغفور) رحمة واسعة، وعلى مؤلف هذا للنظم البديع، وعلينا وعلى جميع المسلمين يارب العالمين. واعلم أن المنبر الذى في شرح الترتيب يشبه هذا، و ماذ کره الصنف رحه الله أوضح، و مافي شرح الترتيب اخه صر ومعناهما واحد. ثم إنه ذكر الثالى ممن يرث السدس بقوله (و) السدس (لأب عند وجود الفرع) الوارث واحدا كان آوا کمر ذکرًا کان آو آني قريباکان او بعيدا (وذا) اي وارث کل من الام والاب السادس مع الفرع الوارث (بفصل فيهما) أى في الأم والأب (فاستمع) للنص وهو قوله تعالى: «ولأويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد، وولد الابن مقيس على الولد إرنا وحجباكا سبق. الثالث ممن يرث السدس الجد، وقد ذكره بقوله (والجد) وإن علا (مثله) أى مثل الأب (إذا ما فقدا) الأب قياسا على الأب من إرته السدس مع الفرع الوارث جامعا بينه وبين التعصيب، أوغير جامع على ماسيأتى إن شاء الله تعالى (إلا مع الإخوة) أشقاء أولأب فليس كالأب (في اعتمدا) بألف الإطلاق: أى فيا اختاره (إمامنا) أى الإمام أحمد (و) الإمام (الشافعى و) الإمام (مالك) وأويوسف ومحمد رحمهم الله تعالى (لجعلوا الجد لهم) أى للاخوة (يشارك) لأنهم فرع الأب والجد أصله فيرنون معه على تفصيل سيأى في بابه إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت