فهرس الكتاب
واعلم أن أكثر هذه الأعمال إنما تنأى على مذهب الحنفية والشافعية، وأن أكثر هذه المسائل فرضها إنما هو بحسب الإمكان العقلى وإن لم يوجد في الخارج اجتماع جدات كثيرة. قال العلامة الشهرزورى رحمه الله ف فرائضه: لاي تصور في الوجود اجباع اکثر من أربع جدات: أم أم الأم وأم أبى y S الأب وأما اي الاب، فتسقط أم ألى الأم وتكون الثلاث البواق وارثات، وإنما تذكر الزيادة الحساب انتهى: أى التمرين وتشحيذ الأذهان والكلام على الجدات مما يطول، فن أراد الزيادة على هذا فعليه بشرح الكفاية لمؤلفها العلامة ابن الهاثم وشرح الترتيب] للعلامة الشنشورى رحمهما الله تعالى، وفي هذا القدر كفاية والله أعلم. ولما أنهى المصنف رحمه الله الكلام على افروض و مستحقيها شرع في بيان من ارث بالتعصيب فقال: باب القصصيب التمصيب مصدر عصب يعصب تعصيبا فهو عاصب، ويجمع العاصب على عصبة، وتجمع العصبة على عصابات، ويسي بالمصبة الواحد و غيره، مذکراکان او مؤنثا، ذکره صاحب [ضوء السراج] وقال ابن الصلاح رحمه الله: إطلاتها على الواحد من كلام الدامة. قال في الصحاح: عصبة الرجل بنوه وقرابته لأبيه، وإنما سموا عصبة لأنهم عصبوا به: أى أحاطوا به، فالأب طرف، والاين طرف، والأخ جانب 6 والم جانب، و کل شي استدار حول شي فقد عصب به، ومنه المصائب وهى المماثم واعلم أن العصبة النسبية عند الفرضيين ينقسمون إلى ثلاثة أقسام: الأول
(1) نظرا لعدم تيسير طبع الألفاظ الق في داخل الدائرة والواوات التى خارجها الق أشار الشارح إليها في كلامه بأنها في الأصل الذى جرى عليه الطبع بالمداد الأحمر، قد وضعنا فوق الألفاظ وبإزاء الواوات علامة هكذا جاك يعلم القارى"بأنها هى المقصودة بالمداد الأحمر اه مصححه."
"' ? ? ص l سر کرتا ري"
من ينتمى للفيتوبالأم فقط فان ترجم قا له قد انت