فهرس الكتاب
عصبة بنفسه وهو المراد عند الإطلاق، ولهذا بدأ المصنف رحمه الله به فقال (وعاصب بنفسه) لا بغيره ولا مع غيره؟ و ياني في هذا الباب عدد من يرث الفرض وحده، ومن يرث بالتعصيب وحده، ومن يجمع بين الفرض والتعصيب، ومن لايجمع. ويأني أيضا أنه قد يجتمع في الشخص جهتا تعصب، وقد يجتمع فيه جهتا فرض وتعصيب، وقد يجتمع فيه جھتا فرض فقط. وينقسم العاصب بنفسه إلى قسمين: أشار إلى الأول بقوله (ذوالولاء) أى صاحب الولاء ذكرًا كان اراتي من المتق وعصبته المتعصبين بأنفسهم، و ذکر الثاني بقوله (وفو ذکورة النسب) وهم المجمع على إرثهم من الرجال إلا الزوج والأخ من الأم، وقد أخرجه قوله (ماقد خلا) أى سوى (من ينتى) أى ينتسب (ليت بالأم فقط) لأنه إن كان أخا لليت فهو صاحب فرض، وإن كان غيره كيها وأخيها فهو من ذرى الأرحام مالم يكن ولدها منفيا بلدان أوولد زنا فإن عصيتها عصبته إن لم يكن له عصبة عند الإمام أحمد، ويأتى آخرالباب إن شاء الله تعالى. وأما من ينتمى إلى الميت الأم الأب كالأخ الشقيق فإنه يرجح بقوة القرابة (إن ترم) أى تطلب (عدا) صوتها بالفاء (له) أى العاصب بنفسه (قد انضبط) فلايوجد عاصب بنفسه من النسب سوى مايذكره إلا مانفرع منه، وأعلم قبله أن جهات المصوبة عندنا وعند أبي يوسف ومحمد ست جهات: أولها البنوة، ثم الأبوة، ثم الجدودة مع الأخوة، ثم بنو الإخوة، ثم العمومة،
ثم الولاء. وعند الإمام أبى حنيفة رحمه الله خفس جهات فقط، البنوة ثم الأوة ثم الأخوة ثم العمومة ثم الولاء بإدخال
? ص l سم کرتاپري.