فهرس الكتاب
بالبناء للمفعول (بالابن) واحد فأكثر اقوله تعالى: (يوصيک الله في أولادك للذكر مثل حظ الأنثيين» وفضل الذكر على الأتى لاختصاصه بنحو النصرة وتحمل العقل والجهاد وصلاحيته للامامة والقضاء وجعل له مثلا مالها لأن له حاجتين حاجة لنفسه وحاجة لعياله وهى لها الأولى فقط بل قد تستغى بالزوج ولم ينظر إليه لأن من شأنها الاحتياج، ولأنه قد لا يرغب في نكاحها غالبا إذا لم يكن لها مال، فأبطل الله تعالى حرمان الجاهلية لها، والحكة في أنه تعالى قال: «للذكر مثل حظ الأنثيين» قل للا نثيين مثل حظ الذکر، او للاني نصف حظ الذکر، هي کا قال الإمام الرازى رحمه الله لاکان الذکر آفضل من الاني قدم ذکره علي ذکر الاني، کا جعل نصيبه ضعف نصيب الاني، ولار قوله «للذكر مثل حظ الأنثيين» يدل على فضل الذكر بالمطابقة، وعلى نقص الأنى بالالتزام، ولو كان كما ذكر الدل على نقص الأنى بالمطابقة، وفضل الذكر بالالتزام، والسى في تشهير الفضائل أولى من السى في تشهير الرذائل؛ ولهذا قال (إن أحسنتم أحستم لأنفسك وإن أسأتم فلها» فذكر الإحسان مرتين والإساءة مرة واحدة، ولأنهم كاوا يورثون الذكور دون الإناث، وهو السبب كما قيل لورود هذه الآية انتهى بمعناه، وأشار إلى الثانية بقوله(كذاك بنت الاين) الواحدة فأكثر عصبت (بابن الاين) الواحد فأكثر؛ ولما كانت بنت الابن يعصبها ابن عمه الذى في درجتها مطلقا كأخيها قال (أعلى مساويا) في الدرجة لها (أخا أوان عم) فالمساوى لابد من تعصيبه لكل منهى في درجت من بنات سواء كان لها في الفرض شى لولاه أملا فيقتسمان أو يقتسمون الكل والباق للذكر مثل حظ الأنثيين، هذا حكم ابن الابن المساوى لبنات الاين في الدرجة وأما ان الابن الأعلى فيحجب كل من هو أزل منه ذكرًا كان أوأبى وأما ابن الابن النازل عن بنت الابن فلايعصبها إذا كان لها شى في الثلثين من نصف أوسدس أومشاركة فيه أو في الثلثين.