فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
237 -وأخرج (ك) نعيم (405) عن خالد بن سمير قال: «هرب موسى بن طلحة بن عبيد الله من المختار إلى البصرة مع وجوه أهل الكوفة, وكان في زمانه أنه المهدي [فسمعته يوما وذكر الفتنة, فقال: رحم الله عبد الله بن عمر أو أبا عبد الرحمن, والله إني لأحسبه على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي عهد إليه لم يفتن بعده, ولم يتغير, والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى, فقلت في نفسي: إن هذا لزري على أبيه في مقتله] » . (1)
(1) - الزيادة من"الفتن"., واقتصر الشيخ منه على ماله صلة بالكتاب, وإنما أوردته لنفاسته مع ما نحن فيه من زمن"الفتن"والمحن, نسأل الله العافية, والأثر أخرجه ابن سعد في (طبقاته) (5\ 162) مطولا عن خالد بن سمير قال: قدم الكذاب المختار بن أبي عبيد الكوفة فهرب منه وجوه أهل الكوفة, فقدموا علينا هاهنا البصرة, وفيهم موسى بن طلحة بن عبيد الله, قال: وكان الناس يرونه زمانه هو المهدي, قال: فغشيهم ناس من الناس, وغشيته فيمن غشيه, فإذا شيخ طويل السكوت قليل الكلام. طويل الحزن والكآبة, إلى أن قال يوما من الأيام: والله لأن أكون أعلم أنها فتنة لها انقضاء أحب إلي من أن يكون لي كذا وكذا, وأعظم الخطر, فقال رجل من القوم: يا أبا محمد ما الذي ترهب وأشد أن تكون فتنة؟ قال: أرهب الهرج, قال: وما الهرج؟ قال: الذي كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدثون, القتل بين يدي الساعة, لا يستقر الناس على إمام حتى تقوم الساعة عليهم وهو كذاك, وأيم الله لئن كان هذا لوددت أني على رأس جبل لا أسمع لكم صوتا ولا ألبي لكم داعيا حتى يأتيني داعي ربي, قال: ثم سكت ثم قال: يرحم الله عبد الله بن عمر أو أبا عبد الرحمن إما سماه وإما كناه, والله إني لأحسبه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي عهد إليه لم يفتن ولم يتغير, والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى, فقلت في نفسي: إن هذا ليزري على أبيه في مقتله)
و الأثر أخرجه أبو نعيم في (الحلية) (4\ 371) مختصرا, قال في (تهذيب التهذيب) (10\ 312) في ترجمة (موسى بن طلحة) :قال أبو حاتم: يقال أنه أفضل ولد طلحة بعد محمد كان يسمى في زمانه (المهدي) , ويقال إنه شهد الجمل مع أبيه. وأطلقه على- رضي الله عنه - بعد أن أسر, مات سنة103 هـ