محاربة نصارى الإنجليز, فقد أظهر الواقع أنه ليس «بالمهدي الموعود» . وإنما هو مدع من جملة المدعين.
35 -ومن هؤلاء المدعين أيضا الميرزا (علي محمد رضا الشيرازي) زغيم الطائفة الكافرة «البهائية» ., والذي ظهر ببلاد إيران, وأضل أمما من الخلق, وقد أفتى علماء بلاده بردته لادعائه النبوة, فقتل إعداما سنة 1265هـ, وقد ادعى في أول أمره أنه «الباب» . يعني الحاجب, أو المتحدث باسم «المهدي» . الغائب الذي تزعمه الشيعة, ثم ارتقى به الأمر إلى ادعاء (المهدية) ,فزعم أن روح (المهدي) حلت فيه, ثم سَوَّل له شيطانه بعد فادعى النبوة والرسالة, وزعم أن الله أنزل عليه كتابا سماه «البيان» ., وأمر هذا الدجال الكذاب معروف مشهور, وقد صنف العلماء الكتب في بيان حاله ودجله.
36 -ثم ادعاها من بعده (غلام محمد بن غلام مرتضى بن عطاء محمد القادياني الهندي) (2) زعيم الطائفة الضالة الكافرة «القاديانية الأحمدية» . المتوفى سنة 1326م, فقد بدأ الخبيث أمره بادعاء أنه مجدد للدين, ومُحَدَّث ملهم, ثم ادعى أنه (المهدي) , والمسيح الموعود, ثم ختم سجل دعاويه الأسود بادعاء النبوة والرسالة, وقد أكثر علماء المسلمين في الهند وغيرها من البلدان من التصانيف في بيان ضلال فرقته ونحلته, فمما ذكره (الحسني) في كتابه «معارف العوارف» . (ص230) :
1 - «الفتح الرباني» . للشيخ (حسين بن محسن السبعي اليماني)
2 -و «إزالة الأفهام في الرد على إزالة الأوهام» . و «مفاتيح الأعلام» . كلاهما للشيخ (أنوار الله الحيدرآبادي)
3 -و «تنبيه المغرور في الرد على القادياني» . للمولوي (أشرف علي بن
(1) - و (قاديان) قرية من أعمال (كورداسبور) من بلاد البنجاب بالهند