الصفحة 106 من 285

الولي الصالح البركة الفالح سيدي حسن الفخار المعروف بسيدي الشهري:""

أخذ عن الشيخ أبي محمد صالح وكان من تلامذته وقد ذكر لي في المنهاج الواضح كرامة فقال في الفصل الثاني عشر من كرامات الشيخ أبي محمد صالح ما نصه"ومنها ما حدثني به الشيخ الفاضل محمد بن عبد الله بن الشيخ الفاضل أبي علي عمر بن عبد العزيز قال سمعت والده عمر بن عبد العزيز يقول: اشتد علينا العطش ونحن أربعة حجاج مغربين وليس معنا ماء ونحن في موضع معطش إلى أن أشرفنا على الهلاك وصار كل واحد منا هائما على رأسه فرأيت سدرة فقصدتها لأموت تحتها وأخذت استغيث بالشيخ فلما بلغتها وجدت رجلا قاعدا ومعه كوة ماء أخضر جديد من عمل أسفي فقال أشرب فقلت له ورفقائي فقال لي أشرب فإنك على جنب ماء وإذا بين يديه جب ماء مفتوح فشربت حتى رويت فذهب عني وتركني ولم أساله لما بي من الجهد فأتى أصحابي السدرة كما أتيتها فقلت لهم هذا ماء فشربوا واقمنا عليه يوما وليلة، فلما قدمت على الشيخ سألني عن الطريق فمازلت أعلمه بما جرى حتى وصلت لذكر الجبل فقال أتعرف ذلك الرجل إذا رأيته فقلت نعم فلما خرج الفقراء ولم يبق معه"

سقاكم الماء في البرية إذا رأيته فتوسمت وجه الرجل فإذا هو صاحبنا فقلت هو هذا فقال لما ذکرت اسم الشيخ مستغيئا به وکنت جالسا علي جلب في داري استقي منه فناولتك الماء نيابة عن الشيخ والجدب الذي سقيتكم منه هو في داري وكل ذلك ببركة الشيخ، قال صاحب المنهاج الواضح وهذه حكاية صحيحة حدث لها الفقيه العالم المتورع الذي كان وحيد عصره ولم يترك شيخنا بعده له نظير في أفعاله وتسديده و ورعه غيره نفعنا الله وجميع المسلمين ببرکاته امين، وما وقع لصاحب باکورة الزبدة من تسميته بسيدي عبد الرحمان بن الفخار فسهوا وسبق قلم والكمال الله سبحانه وتعالي:

السيدة رزيكة:

إحدى النساء المتبرك بهن يقال إنها كانت من إماء الشيخ أبي محمد صالح والله أعلم، ومنهم الولي المتبرك به سيدي الحاج أحمد الفاسي صاحب القبة بإزاء ضريح السيخ أبي محمد صالح يقال أنه كان من أصحابه والله أعلم.

الكانوني محمد بن احمد العبدي، البدر اللائح 6 م. فشل، ص 57 و و العطاوي عبد الرحيمو الفخار حسن معلمة

المغرب ج 19 ص 6437

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت