مولاي ابراهيم بن سيدي العربي المعروف بسيدي أبيه المعاشيا الفاضل الشريف المجذوب الساقط التكاليف من حفدة سيدي عبد القادر المعاشي له صلوات علي سيد الوجود، و هوا دفين عبدة کان رحمه الله مجذوبا مکاشفا بالمغيبات حفظ الناسي عنه كرامات، كان في أول أمره يذكر قصائد ملحونة وأمداح نبوية برباط أسفي يقصده الناس لسماع ذلك منه وكان له صوت حسن تخشع له القلوب، ثم اعتراه الحال فكان مجذوبا إلى أن توفي يوم الثلاثاء سابع شوال سنة ثمانية وعشرين وثلاثمائة وألف ودفن أسفل مقبرة أشبار وأسس عليه الحاج عبد الملك الوزاني قبة بوصية منه لولده الفقيه السيد عبد السلام فكان ابتداء تأسيسها في شعبان سنة ثلاثين والفراغ منها في المحرم فاتح إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف، وكانت نفقة البناء ألفا وثلاثمائة ريال رحم الله الجميع.
الموغيثينا الوليان المباركان المعروفان بالموغثين أسس عليهما السيد أحمد بن عبد النبي الشقوري قبة شرقي أسفي قيل اسم أحدهما سيدي يحيى المغيث والأخر سيدي أبو بكر المغيث يقال إنهما من رجراجة وردا على أسفي في حدود القرن العاشر حين هرع الناس إليه لقتال البرتغال والله أعلم.
الفقيه الصالح المؤقت الفالح سيدي عبد الله بن ساسي السملالي"وأخذ العلم عن قاضي الديار الأسفية السيد محمد بن عزوز في إرشاد السائل فيمن حضر تصويب قبلة الزاوية الناصرية ووصفه بقوله الفقيه الناصح المؤقت الهندسي الصالح سيدي عبد الله بن ساسي رحمه الله ورضي عنه وعنا وعن جميع والدينا وأشياخنا، وقد ألف رسالة في المربع المجيب سماها الكوكب اللامع في العمل بدوائر المطالع، قال في أولها: إذا نظرت في عمل الربع المجيب ورأيت أصحاب الرسائل عليه كل تكلم بما تيسير وبنوا معرفة الماضي من الليل والباني منه على معرفة المطالع والدرجة التي يتوسط معها الكوكب المرصود باي وقت كان فاردت أن تجعله دوائر على ظهر الربع المجيب يعلم منها مطالع كل درجة وميلها بوضع الخيط ويعلم الكوكب الذي يتوسط معها وميلها ويعلم منها قوس النهار والليل وميل الارتفاع وتصف القبلة دفعة واحدة إن شاء الله، وقد فرع من تأليفه يوم الاثنين الرابع عشر من شعبان عام اثني عشر ومائة وألف وهذا العمل هو الذي أشار إليه هو الذي رسمه الفقيه السيد الطاهر بن ابراهيم في لوح ستة وعشرين ومائتين وألف 1220 هج، وقد أسست على صاحب الترجمة قبة شرقي أسفي يقصده الناس للتبرك به."
أ - الصبيحي احمد بن محمد السلاوي، كتابات الصبيحي حول اسفي م. س، ص132 2 - الصبيحي احمد بن محمد السلاوي، كتابات الصبيحي حول اسفي م. س، ص 130 3 - المرجع نفسه، ص 130