السيد الحاج علي بن المختار المراكشي الفقيه المفتي المقرى ورد قاضيا قضاء أسفي وذلك في عشر ين من شوال عام 1286هج، متوليا قضاء عبدة وأسفي وذلك في عشرين من شوال عام 1287 هج كان مفتيا فقيها له معرفة بالقراءات ولما أعفي من القضاء رجع إلى مراكش والظن أنه توفي به، لكن الفقيه السيد عبد الرحمان بن المكي الأسفي وصفه بالفقيه الأجل العالم العلامة الأفضل قاضي أسفي وعبدة وحمير وکان قاضيا بتاريخ هج1289.
السيد محمد عبد الله السحيمي الفقيه الصالح البركة الفالح ورد قاضيا على أسفي وعبدة سنة 1288 هج، وفي بعض التعاريف به أنه محمد بن عبد الله الفاسي المراکشي، کان رحمه فقيها متواضعا صوفيا يخدم نفسه بنفسه حتي کان له بقرة يحطب لها الحشيش ويحمله على ظهره، اعتراه الحال أخرجه عن حسه حتى صار يمشي عريانا، ولذلك أعفي من القضاء، وكان بمراكش على تلك الحالة إلى أن توفي، حدثني مجيز الفقيه العلامة سيدي مولاي علي بن الفقيه سيدي عبد القادر الدمناتي الحسني أن صاحب الترجمة كانت له معرفة تامة بالعربية ولم يكن له بها كبير اطلاع، وکان کثير اما يتمثل بقول الشاعر:
فوقع له نظير ذلك، توفي رحمه الله في أواخر سنة تسعة وتسعين ومائتين وألف،
قال وغالب ظني أنه دفن بضريح الإمام السهيلي والله أعلم.
سيدي محمد بن القايد الطيب"بن الفقيه سيدي محمد بن التاجر الأرضى السيد المحجوب بن عبد السلام بنهيمة الفقيه العلامة العالم المدرس المحرر الفهامة كان رحمه الله فقيها مدرسا ناشرا للعلم کثير الجود و الکرم بارع الخط کثير تقييد الحوادث أخذ العلم عن خاله الفقيه السيد محمد بن عبد الخالق باسفي وبفاس على السيد محمد بن عبد الرحمن الفلالي الشتوي والسيد عمر بن الطالب بن سودة والفقيه كنون وغيرهم، تولى قضاء أسفي إلى عام 1293 هج، جرى له شننان مع بعض الأجانب في شان بعض التجار كانوا يذهبون إليه فاغتاظ لذلك المولى هشام فرحله من أسفي إلى فاس وكذا ذلك الأجنبي رحل عن أسفي أيضا، وتوفي رحمه الله يوم الأحد فاتح ربيع النبوي سنة اثنين وثلاثمائة وإلى 1302 هـ ودفن مع أبيه في حوش بأعلى مقبرة أسفي وهو اخر قاض وطني، ولم يكن قاضيا من الأسفيين بعده."
"سكريدية ابراهيم، شخصيات من كبراء ال بنهيمة من القرنين الماضيين باسفي طبعة مراكش سنة 2006 ص 30و"
احمد بن جلون، محمد بن الطيب بنهيمة معلمة المغرب ج 5 ص 1501