الصفحة 138 من 285

وصداع في الرأس. فكان أخر أمره جماعا للمال يصرح للخصمين بأنه اشترى القضاء يكذا وكذا وما دفع ذلك إلا ليقبض فهاتوا كذا وكذا وبه ظهر مصداق قوله صلى الله عليه وسلم كما في الجامع الصغير معزوا لأحمد وابن حبان والحاكم عن أبي إمامة عنه صلى الله عليه وسلم قال: لتنقضن عن الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها وأولهن نقض الحكم وأخرهن الصلاة، وكان ورد رحمه الله قاضيا على أسفي سنة ثلاثين وثلاتمائة وألف ثم أعفى ورجع للرباط فتوفي سنة أربعة وثلاثين وثلاثمائة وألف ودفن بمقبرة مولاي المكي رحمه الله وغفر الله لنا وله ولجميع

السيد عبد القادر بن الفقيه الصالح القاضي السيد قاسم بن الجيلالي الرجراجي الدكالي ثم المراكشي الفقيه العلامة المؤرخ المحرر الفهامة نشأ في حجر والده في صيانة و عفاف مروقا بالعلم والفضل مؤرخا ثقة ضابط درسر العلم بالحضرة المراكشية وكان احد المفتين بها وقاضيا بها في الأيام العزيزية وفي النيابة بطنجة،

أسفي في السابع والعشرين من رجب سنة 1331 هجوهو الأن قاضي قبيلة أحمر حفظه الله، له فهرسة جمع فيها شيوخه، واعفى منها في 22 جمادى الثاني عام 1332 هج. أبو عبد الله محمد الملقب بدر الدين ابن الفقيه سيدي محمد التاودي بن سيدي العربي الورياكلي العلمي الفاسي، الفقيه النبيه القاضي المفضال الوجيه الشريف أخذ العلم بفاس عن الفقيه سيدي الطيب بنكيران"الحفيد وسيدي محمد الوزاني وسيدي الحاج بن عبد السلام كنون وسيدي أحمد بن الخياط وسيدي الكامل الأمراني وسيدي محمد بن رشيد العراقي، وهو حفظه الله من أهل الحفظ والنبل، كان يحفظ مختصر خليل وغيره، له معرفة بالفقه والخرائط والحساب، ورد قاضيا على أسفي في الثاني والعشرين من جمادى الثاني سنة 1332 هج ثم زيدت له عبده وأحمر بعد مدة، وهو الأن قاضي أسفي، کان أبوه فقيها فاضلا استنابه القاضي سيدي مولاي محمد العلوي"

الكاتب السيد محمد بن العربي الصديقي كان قاضيا من الساعة الثامنة من ليلة الاثنين ثاني شعبان وبعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء 1374هج قرأ الكتاب الشريف بتوليته قضاء أسفي وعبدة بتاريخ فاتح رجب وذلك سنة سبعة وأربعين وثلاثمائة وألف، كان والده مستوطنا مراكش متأهلا بها، فولد له الفقيه المشارك الكاتب المبدع السيد محمد بن العربي في ذي الحجة متم سنة سبعة وتسعين ومائتين وألف ونشأ في حجر والده فأخذه العلم عن الفقيه سيدي محمد بن إبراهيم، شكور السباعي ولازم ابن

أ-الحاج محمد التهامي الحمري الوبيري تحقيق المصطفى حمزة طبعة أسفي سنة 2009 ص 31

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت