الحاج حمان بصفة كاتب ثم كتب أيضا ولاه القائد عيسى وكان ذا خط حسن بارع توفي رحمه الله سنة ثلاثة وثلاثمائة وألف، وخلف ولده الزكي الفاضل الدين سيدي محمد بن التوية عرف من أهل الفضل والدين والعفاف وهو الأن رئيس الطائفة التجانية وكاتب القائد الفقيه الحاج عبد الله الوزاني حفظه الله، وكان مولده سنة 1295 هج، والولد الأخر لسيدي لحسن هو المقرى الأستاذ البركة العدل سيدي عمر بن لحسن كان عدلا فاضلا مقرئا علم كتاب الله زمنا ثم تولى خطة العدالة وكان ذا فضل وأمانة ذا خط حسن بارع في الحسن توفي يوم الأحد ثامن ربيع النبوي عام 1302 هج ودفن بمقبرة الرباط، وقد خلف ولده الشريف العدل الرضي الفقيه الجليل المرتضى سيدي محمد بن عمر الوحيدي أحد العدول الفقهاء الفضلاء الوجهاء رحل لفاس سنة اثني عشر وثلاثمائة وألف 1322هج فاخذ عن سيدي محمد بن قاسم القادري وسيدي أحمد بن الخياط وسيدي المهدي الوزاني وسيدي محمد بن جعفر الكتاني وسيدي أحمد بنسودة ومولاي عبد الملك الضرير ورجع من رحلته في بيع النبوي سنة عشرين وثلاثمائة وألف، وله حفظه الله عناية بلقاء رجال أهل العلم والفضل في حركاته حفظه
الله وو فقه.
والرجل الثاني من أولاد مولاي عبد الصادق الذين نزلوا أسفي سيدي المحجوب
بن سليمان ويعرف أولاده الان بأولاد ابن المحجوب، كان نزول سيدي المحجوب بأولاده أولا على قريبهم سيدي محمد بن عبد الله الوحيدي بأمزوغن شرقي أسفي ثم لم تطمئن به الدار لأجل الماشية لم يوافقها هواء ذلك المكان فتحول للزاوية الواصلية واتخذها وطنا وكتب لهم السلطان مولانا عبد الرحمان بن هشام رحمهما الله تعالى ظهير نصه"جددنا كلمته السادات الأشراف أولاد عبد الواحد القاطنين مع أولاد مولاي عبد الرحمان بن التهامي بحوز أسفي حرسه حكم ما بأيديهم من ظهائر أسلافنا الكرام بالتوفير والاحترام، في ثالث رمضان عام اثنين والربعين ومائتين وألف"، وقد توفي سيدي المحجوب بن سليمان في حدود السبعين بعد المائتين وألف ودفن قبلة من قبة سيد ي مولاي عبد الرحمان الوزاني رحمهما الله تعالي و قد خلف ولديه الز کيين سيدي علال بن المحجوب المولود في العشرة الخامسة من القرن الثالث عشر، وكانت من فضلاء الأشراف وسمحائهم محبا للعلماء حريصا على حضور مجالسهم مكرما لهم مع مثانة الديانة والعفاف والصيانة توفي رحمه الله عصر يوم الاثنين الثالث والعشرين من شوال عام ستة وأربعين وثلاثمائة وألف 1346هج ودفن قبلة قبة سدي إبراهيم المعاشي وبني عليه حائط صغير للتمييز مع رجل أخر معه فيه وقد خلف ولديه الفاضلين سيدي عبد الرحمان مستوطن الشياظمة ببلادهم، والفاضل الأديب الوجيه سيدي أحمد بن علال أحد الطلبة الأدباء والفضلاء النبهاء جميل العشرة حسن