الصفحة 195 من 285

فريق النجارين الشيخ قدور النجاري كان من شيوخ القبيلة أواسط القرن الثالث عشر من أفاضل الناس أسس المسجد الموجود الان والقبة على الولي الصالح سيدي مبارك العوسي وغير ذلك، وخلف عدة أولاد قرءوا القران منهم حفيده العدل الفاضل السيد الطاهر بن محمد بن قدور كان حليف الجود والكرم مكث في العدالة أربعين سنة وتوفي بأسفي سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف ودفن بمقبرة الرباط وانقرض عقبه, ومنهم الشيخ مبارك بن الحاج سعيد بن عبد الله النجاري كان شيخا معروفا بعدالته حتى أصبح أحد الرجال المشاهير، وكان شيخ قبيلة دربالة أيام القائد أحمد بن عيسى ومحمد بن عمر، وكانت له سطوة إلى أن توفي في خمسة وتسعين ومائتين وألف 1295 هج ومنهم العدل الفاضل الحاج محمد اليريوي أحد رجال الجاه والثروة حج

الله.

بيت القائد محمد بن لغنيمي الشكري الكثيري:

يعرف أهله بأولاد كثير كان رحمه الله عاملا أيام السلطان المولى عبد الرحمن وكانت عمالته تارة عامة على عبدة وتارة خاصة وكان من أفاضل العمال وأحسنهم سيرة وأكثرهم تواضعا وتقوى، لم يركب الحمار وربما يظنه الغريب أنه من أحاد

يتميز عن الناس بشيء، وكان ذا دين متين يحفظ قراءة السبع ويقوم بالليل ولم يزل على حاله حتى نكب في حدود الستين بعد المائتين والألف 1260 هج وحيزت أملاكه لجانب المخزن وحمل بعياله وأولاده إلى العرائش ثم رد إلى داره فتشوق العامة إليه لحسن سيرته ولين عريكته فاشتكى العمال به على المولى عبد الرحمن بأنه يشوش عليهم الرعية فنقل ثانيا إلى العرائش ولم يزل بها إلى ان توفي بعد السبعين بها رحمه الله وله ذرية رحمه الله، وكان في أول أمره من أعوان القائد السيد عبد الرحمن بن ناصر ثم القائد حمان، وكان شجاعا مقداما ثم كان عاملا بعد حمان أيام السلطان المولي عبد الرحمن.

أما سبب نكبته أنه كان مع سيدي محمد بن عبد الرحمن في وقعة إيسلي ورجع معه حتى بلغوا مشرع الشعير فتظافر مع عمال من دكالة وأحمر والشياظمة بأن يرجعوا ليلا ولا يدخلون معه مراكش، ففعلوا فعضب لذلك الخليفة.

بيت البروکيين السلمانيين:

من أرفع البيوتات قدرا وأشهرها ذكرا بيت العمالة والرئاسة والوجاهة منهم العامل الشهير القائد عمارة بن علي بن الزعيمة البروكي السلماني استعمله السلطان سيدي محمد بن عبد الله علي جبل مسفيوة و غيرها و کان حيا صدر القرن الثالث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت