الصفحة 229 من 285

واحد بما يريد أن يتوجه فيه إلى الله بهذا الشيخ فقلت إن مطلبي أن يفتح الله علي في النظم فأصبح صبيحة انصرافنا من عند الشيخ غيم السماء ولم تبرز لنا الشمس معه في ذلك اليوم فقلت: ما لي أرى السحاب لا ينقشع والشمس في أثوابها تتلفع فحديث الشيخ عمر وأنشدته البيت فقال أنت عجل الله مطلوبك وقال وأنشدنا لنفسه

في الحظ على تعلم العلم قوله:

وبعد فإن العلم للمرء زينة به يرتقي متن السعادة ذا قدر

فقل للذي عنه تخلى فيه سما صنعت فليس العالم الحبر کالقمر

11): أبو عبد الله محمد الهاشمي اشكلانط الأندلسي الرباطي"تلميذ أبي العباس الغربي كان رحمه الله فقيها علامة أديبا له عدة أشعار، وشرح غنيمة العبد المنيب في التوسل بالصلاة على النبي الحبيب، قدم إلى أسفي صحبة شيخه أبي العباس الغربي وذكره القاضي محمد بن عزوز في أبياته المتقدمة وكان قد مكث بأسفي مدة كان منخرطا فيها بسلك العدالة، ومما مدح به أبا محمد صالح رضي الله"

عنه قوله:

يا ما نحا للموانح يا کوکبا صار لائح

يا حائر المقام من ناله فهو ناجح

ومن يجري علوم غذا بيفکره سابح حتي اتي بلائل ما نالها غير صالح

قد اشتراها بفهم من کان عقله راجح

يا کنه کلي فقير ومن اطمئن فاتح يا انس کل غريب أبا محمد صالح هشيم اضحي کنيبا مما تطيح الطوايح

من حمله الذنوب وصده عن نصائح

فلاد منکم برکن بصدونه من فضائح

-بوجندار محمد بن الحاج مصطفي، م. س، ص 454, و الكانوني أبو عبد الله محمد بن أحمد العبدي، جواهر

الكمال، م ? سر، صر 97

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت