أسلافه المباركين رحم الله عليه، ومنهم الفقيه الأستاذ المقرى محمد بن الصبيحية الغنيمي من أولاد سيدي محمد بن لحسن بن رحو كان يحفظ قراءة السبع أخذها الفقيه
27)الفقيه العدل الرضي الفاضل المرتضى أبو زيد السيد عبد الرحمن بن سعيد بن ذهبية الدبوزي الدار والقرار المعمدي كان رحمه الله فقيها عدلا مفتيا فاضلا أخذ العلم عن الفقيه ابن الحسين الغياتي والفقيه سيدي مسعود الشيظمي ورحل لمراكش ومكث به نحو ستة عشر سنة وكان نساخا رأيت عدة كتب بخط يده له عناية بالتقييد من أفاضل الفقهاء المعتبرين والعدول المبرزين، هدده بعض القتلة الظلمة بالقتل على شهادة زور فلم يشهدها وبسببها اعتراه مرضه الذي توفي به صبيحة يوم الخميس من شهر رجب سنة سبعة عشر وثلاثمائة وألف بعد أن أصفر لونه حتى عاد كالزعفران ودفن بمقبرة الغنيميين أمام المقبرة على الطريق المارة من هناك وهو أخو جدتي للاب المباركة السيدة يزة بنت سعيد بن ذهبية كان تزوجها جدي السيد محمد المقدم وكانت من أهل الدين المتين، وهي ممن قامت مع زوجها المذكور برباط أبي زكرياء، وكانت كثيرة الجود والكرم، مصلية ذاكرة، توفيت يوم الجمعة نفساء بعد السبعين ومائتين وألف ودفنت بمقبرة سيدي عمر قرب رباط أبي زكرياء، وحضر جنازتها الجم الغفير من الناس رحمة الله عليه.
28)الولي المتبر ك به سيدي عمرو الحاضي المعروف بأبي قبرين يقصده الناس للتبرك به وقد أسس عليه القبة القائد ابن غانم السجعي أواسط القرن الثالث عشر رحم الله الجميع، حدثني بعض فضلاء الفقهاء من أصحابه عن جماعة من ذوي الغنم الأسناه العالية أنهم أدركوا حياته وحدثوا عنه، كان راعي الغنم فكان ينفر بغنمه بضاية هناك قرب ضريحه الأن، فكانت الغنم ترتع هناك وليست على بنات ويشتغل هو عنها لعله كان يعبد ربه، فالتمست الغنم وترعى فإذا هي تعلف الشعير بقدرة الله تعالي وبدل علي ما ذکرته لقبه الحاضي. 29) أبو زكرياء الزرهوني"الولي الشهير ذو القدر الكبير صاحب رباط قرب شاطى البحر الذي يقوم برباطه أسلافنا رحمهم الله تعالى، كان رحمه الله ممن اشتهرت برکاته اشتهار الشمسي و قصده الناسي للتبرا به من کل ناحية کان قبره مهملا في غيضة من الشجر ونبتت على قبرة شجرة فوصلت إلى جسده فراه رجل اسمه سيدي محمد من أهل فاس رؤية منام فاشتكى له ضرر الشجرة فشد الرحلة من فاس إليه بعياله وعبيده على طريق البحر حتى سامت تلك الغيضة وقصدها وكان أعلم بأن"
أ - الصبيحي احمد بن محمد السلاوي، م. س، ص. 133