فهرس الكتاب
69)الفقيه المدرس البركة الموفق في السكون والحركة أبو الحسن علي بن أحمد المسناوي أخذ العلم عن الفقيه السيد الفاطمي بن الخناتي المقاري وسيدي العربي السباعي وسيدي علي بن منصور العثماني الدكالي، ورحل لفاس فأخذ عن مشيختها، كان رحمه الله ممن جمع الله له بين العلم والفضل والدين المتين والمثابرة على نشر العلم طول عمره توفي رحمه الله في ثاني عشر صفر سنة ثمانية وعشرين وثلاثمائة وألف ودفن بمقبرة سيدي الغازي بمسناوة وعليه حائط واسمه في حجر عند رأسه رحمه الله ومنهم الحاج الأبر الناسك الأخير السيد الحاج البشير بن رحمه الله المسناوي من أهل الفضل والدين حج بيت الله الحرام نحو سبع مرات وجاور بالحرمين، اجتمعت به ورأيته ذا فضل ونسك وحريص على فعل الخير حفظه الله وله ولد اسمه السيد الطاهر حج البيت الحرام نحو ثلاث حجات وجاور على سنة أبيه حفظه الله.
70)الولي الشهير الفقيه الصالح العالم البركة الفالح السيد مبارك بن كثير بن مبارك الحريزي العبدي الملقب بأبي قدرة رأيت له كتابا صغير الحجم شرح فيه أرجوزة أبي الحجاج يوسف بن محمد الفلالي في علم أسرار أسماء الله الحسنى، أوله الحمد لله الذي أظهر منابع الأسرار من قلوب العارفين أهل الأفكار والصلاة والسلام على سيدنا محمد المختار وعلى اله وصحبه شموس وأقمار أما بعد فقد تعرض في هذا الكتاب لشرح أرجوزة الفقيه الجليل العالم الإمام سيدي أبي الحجاج يوسف بن محمد الحواضي الفلالي رضي الله عنه المشتملة على تعمير الخمس خالي القلب والتصريفات بالأسماء الحسنى في جميع المطالب إذ ذلك يحتاج إليه الإنسان في دفع مضرة منه وجلب مصلحة له في أمر دينه ودنياه وذلك بقدرة الله وقضاءه، قال وإن علم الجدول أشرف العلوم الدنيوية والله تعالى المستعان لما رب سواه ولا معبود إلا إياه وفي اخره انتهى الكتاب المبارك على يد العبد المذنب الخائف من ذنبه الراجي رحمة ربه مبارك بن عمر العبدي ثم الزيدي كان الله له والأشياخه ولوالديه بجاه النبي عليه الصلاة والسلام كتبه يوم الاثنين الأول من شهر جمادى عام ستة وثمانين ومائة وألف، وهذا هو القاضي السيد مبارك الذي أثبتت ترجمته في قضاة أسفي ونسب صاحب الترجمة المذكور وجدته مسطورا أول كتابه هذا، ومنهم البركة الصالح سيدي المفضل بن قاسم بن مبارك بن مسعود من ال سيدي التهامي بن مبارك الوبيري، نزل عبده وكان متبركا به، وكون مصدر القرن الثالث عشر مدرسة لإقراء القران ويقوم بإطعام الطعام، ومات بالوباء وبني عليه حوش قرب سيدي مبارك بوقدرة.