الصفحة 269 من 285

عن الفقيه الصالح السيد سالم الحمري ورحل لفاس فأخذ عن مشيختها ومكث نحو عشرين سنة أخذ عنه الفقيه البركة سيدي محمد بن رحال الماركي توفي سنة عشر وثلاثمائة وألف إثر امتحانه بالسجن ودفن بمقبرة سيدي الرجراجي بالصنيبات ومنهم الولي المتبرك به الشيهر سيدي محمد الزموري"، أسست عليها القبة في حدود رأس القرن الثالث عشر فلما حفروا أساساتها عثروا على جثة جسده فوجدوه كما دفن وذلك بحضرة الفقيه الصالح سيدي محمد بن رحال الماكري مع أنه قديم جدا لا يعقل له تاريخ والله سبحانه أعلم."

78)الولي الصالح الشريف سيدي أبو بكر بن سيدي محمد المداح الكرعاني الهلالي السباعي حفظت عنه كرامات عديدة كان حيا سنة أربعة وثمانين وألف، وأسست عليه قبة بالزاوية الكرعانية"، وكان فقيها دينا فاضلا خائفا من لمسه مائلا للعدل قائما به."

ومنهم الفقيه البركة الشهير أبو عبد الله سيدي محمد بن الشاوية وهو ابن الحاج الطاهر الكرعاني من حفدة سيدي أبو بكر المذكور أخذ العلم عن الفقيه ابن الحسن الغيائي وكان يستناب في الأحكام الشرعية زمانا توفي رحمه الله في حدود العشرين بعد الثلاثمائة والألف.

79)الولي المكاشف سيدي محمد بن المقدم بن سيدي علي بن أبو بكر كان من أهل الفضل والدين والكشف حدث الناس عنه كرامات عديدة منها أن الحجاج كانوا يرونه يطوف بالبيت الحرام مع أنه لم يحج أصلا، ومنها أن بعض الطلبة كانوا مسافرين بناحية سوس الأقصى فاصابهم الجوع في بعض الفيافي فاجمع أمرهم أن يقرءوا شيءا من القران الكريم ويهدوه لسيدي أبو بكر ففعلوا وتوسلوا به إلى الحق سبحانه فمشوا غير بعيد فوجدوا نبق وعشرين خبزة غلب عليها الملح بالطريق كأنها خرجت للتو من المطبخ فأكلوا وحمدوا الله على ذلك فمكثوا سبعة أشهر فرجع بعضهم للزاوية الجرعانية فلقيه صاحب الترجمة وقال له إنكم أيها الطلبة لا عقول لكم تطلبون المأكول في الفيافيواستعجلتم الناس على أن يذوقوا الملح فما هذا إنكم لا عقول لكم، وبالجملة فكراماته كثيرة وثناء الناس عليه كثير توفي أواسط خمسة عشر وثلاثمائة وألف ودفن أمام قبة أبي بكر عن يسار الداخل.

أ- ارمان انطونا، م، س، ص 98. 2 - تقع هده الزاوية بمنطقة الكرعان وهي زاوية تعمل على نشر العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت