فهرس الكتاب
ـ مفعول به. اللمّة: اسم منصوب بنزع الخافض، بتقدير (تدلننا على اللمة) . من لماتها: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ (اللمة) ، و «ها» : ضمير متصل في محلّ جرّ بالإضافة. أو تستريح: «أو» : حرف عطف.
«تستريح» : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد (أو) ، والمصدر المؤول من (أن) المقدرة، ومن الفعل (تستريح) معطوف على مصدر منتزع مما تقدم. النفس: فاعل مرفوع بالضمّة. من زفراتها: جار ومجرور متعلقان بـ (تستريح) ، و «ها» : ضمير متصل في محلّ جرّ بالإضافة.
وجملة «علّ صروف تدلننا ... » : ابتدائية لا محلّ لها. وجملة «تدلننا» : في محلّ رفع خبر (علّ) .
وجملة «فتستريح» : صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
والشاهد فيه قوله: «زفراتها» حيث سكّن الفاء ضرورة.
فأما من ذهب إلى أنّها عوض من التنوين فمذهبه فاسد، لثباتها مع الألف واللام. وأما من ذهب إلى أنها عوض من الحركة فمذهبه فاسد، لسقوطها في الإضافة. وأما من ذهب إلى أنّها عوض من الحركة والتنوين فمذهبه فاسد، لأن ذلك يؤدي إلى التناقض، لأنه يلزم إثباتها في الإضافة من حيث هي عوض من الحركة وحذفها من حيث هي عوض من التنوين، وكذلك يلزم مع الألف واللام.
وأما من ذهب إلى أنّها عوض من الحركة مع الألف واللام وعوض من التنوين مع الإضافة فمذهبه فاسد، لأنّ الاسم لا ينون في حال إضافته ولا حال تعريفه، وأما من ذهب إلى أنّها عوض من تنوينين فصاعدا، فمذهبه فاسد، لأنه لا يجوز أن يعوض حرف من حرفين فأكثر، وأيضا فإنّه لا نظير له في كلامهم.
وأما من ذهب إلى أنها فارقة بين رفع الاثنين ونصب الواحد، فيدل على فساد مذهبه لحاقها في الجمع مع أن الجمع ليس من باب التثنية فيحمل عليه. وأيضا فإن حال الوقف عارض لا ينبغي أن يلتفت إليه، وأيضا فإنّه لا وجه له على هذا المذهب لحذفها للإضافة.