الصفحة 1443 من 1947

بسم الله الرحمن الرحيم

باب الوقف

الوقف لا يخلو أن يكون على معرب أو على مبنيّ، فإن كان على معرب، فلا يخلو أن يكون مثنى، أو مجموعا بالواو والنون، أو لا يكون.

فإن كان مجموعا، فلا يخلو أن يكون كالوقف على المبني، وسيأتي ذكره. فإن لم يكن مثنى، ولا مجموعا، فلا يخلو أن يكون في آخره تاء التأنيث، أو لا يكون. فإن كان في آخره تاء التأنيث، فتقف عليه بالهاء، فتقول في «فاطمة» : «فاطمه» ، وقد يوقف عليها بالتاء، فتقول: «فاطمت» ، وعليه قوله [من الرجز] :

749 ـ والله نجّاك بكفّي مسلمت ... من بعد ما وبعد ما وبعد مت ...

[كانت نفوس القوم عند الغلصمت ... وكادت الحرّة أن تدعى أمت]

749 ـ التخريج: الرجز لأبي النجم الراجز في الدرر 6/ 230؛ وشرح التصريح 2/ 344؛ ولسان العرب 15/ 472 (ما) ؛ ومجالس ثعلب 1/ 326؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 1/ 113؛ وأوضح المسالك 4/ 348؛ وخزانة الأدب 4/ 177، 7/ 333؛ والخصائص 1/ 160، 163، 2/ 563؛ وشرح الأشموني 3/ 756؛ وشرح شافية ابن الحاجب 2/ 289؛ وشرح المفصل 5/ 89، 9/ 81؛ والمقاصد النحويّة 4/ 559؛ وهمع الهوامع 2/ 157، 209.

اللغة: شرح المفردات: مسلمت: أي مسلمة. بعدمت: أي بعدما. الغلصمت: أي الغلصمة، وهي رأس الحلقوم، أو أصل اللسان. أمت: أي أمة، وهي غير الحرّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت