الصفحة 112 من 1947

يريد: مسّها هو، أي الاكتحال، وتكون اللام من قوله: «ليسجننّه» إما جوابا لقسم محذوف تقديره: والله ليسجننّه، وإما جوابا لـ «بدا» لهم، لأنّ «بدا» من أفعال القلوب، وأفعال القلوب قد تجري مجرى القسم فتحتاج إلى جواب، بدليل قول الشاعر [من الكامل] :

57 ـ ولقد علمت لتأتينّ منيتي ... إنّ المنية لا تطيش سهامها

فجعل «لتأتينّ» جوابا لـ «علمت» .

والفعل أيضا قد تقدم حدّه، وأما ما جرى مجراه فهو اسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة باسم الفاعل، وغير المشبهة، والأمثلة التي تعمل عمل اسم الفاعل،

ـ على الفتح، و «ها» : ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به، و «الفاعل» : ضمير مستتر تقديره (هو) .

بخير: جار ومجرور متعلقان بـ (مسها) . وجلّى: «الواو» : للعطف، «جلّى» : فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف، و «الفاعل» : ضمير مستتر تقديره (هو) . غمرة: مفعول به منصوب بالفتحة. من فؤاديا: جار ومجرور بكسرة مقدّرة على ما قبل الياء، متعلقان بـ (جلّى) ، و «الياء» : ضمير متصل في محلّ جرّ مضاف إليه، و «الألف» : للإطلاق.

وجملة «اكتحلت» : في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة «مسّها» : لا محلّ لها (جواب شرط غير جازم) .

وجملة «جلّى» : معطوفة على جملة (مسها) لا محل لها. وجملة «إذا اكتحلت عيني ... مسّها» : ابتدائية لا محل لها.

والشاهد فيه قوله: «مسها» حيث جاء الفاعل مستترا عائدا على مصدر فعل سبق وهو (الاكتحال) من (اكتحلت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت