الصفحة 1422 من 1947

اللغة: تنزيها: إبعادا وتنحية عن القبح والشرّ. ريحانا: استرزاقا.

المعنى: قلن: سبحان الله، إيمانا منهن بأنه الرزاق البعيد عن القبح.

الإعراب: سبّحن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، و «النون» : ضمير متصل في محلّ رفع فاعل. تنزيها: مفعول لأجله منصوب بالفتحة. وريحانا: «الواو» : للعطف، «ريحانا» : معطوف على (تنزيها) منصوب بالفتحة.

والجملة ابتدائية لا محلّ لها.

والشاهد فيه قوله: «سبحن تنزيها وريحانا» بمعنى: قلن: سبحان الله، استرزاقا منه.

743 ـ التخريج: البيت لعمرو بن أحمر في ديوانه ص 60؛ وخزانة الأدب 2/ 15؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 156؛ والكتاب 1/ 323؛ وبلا نسبة في لسان العرب 4/ 602 (عمر) ؛ والمقتضب 2/ 329؛ والمنصف 3/ 132.

اللغة: عمرتك الله: سألت الله أن يطيل عمرك. ألوي: أعطف. اللب: القلب.

المعنى: أسأل الله أن يطيل عمرك، فأنا أعطف عليك لو أنّك ممّن تقبل قلوبهم النصيحة.

الإعراب: عمّرتك: فعل ماض مبني على السكون، و «التاء» : ضمير متصل في محلّ رفع فاعل، و «الكاف» : ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به. الله: لفظ الجلالة مفعول به ثان منصوب بالفتحة. الجليل: صفة (الله) منصوبة بالفتحة. فإنني: «الفاء» : استئنافية، «إنّ» : حرف مشبّه بالفعل، و «النون» : للوقاية، و «الياء» : ضمير متصل في محلّ نصب اسم (إنّ) . ألوي: فعل مضارع مرفوع بضمّة مقدرة على الياء، و «الفاعل» : ضمير مستتر تقديره (أنا) . عليك: جار ومجرور متعلقان بـ (ألوي) . لو: حرف تمنّ لا

وأما «قعدك الله» فمعناه «حفظك الله» ، وهو منصوب بإضمار فعل من معناه. وأما ويحه وويسه وويله وعوله وويبه فمنصوبة بأفعال من معناها لأنّ معنى «ويحه» و «ويسه» رحمة له، ومعنى «ويله» و «ويبه» : حسرة له. وأما «عوله» فإتباع لـ «ويله» ولا تستعمل بغير «ويله» ، فكأنّه مشتق من العويل وهو صوت الباكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت