الصفحة 1518 من 1947

وجملة: «رجّ الفتى ... » بحسب ما قبلها. وجملة «رأيته» في محل جر بالإضافة. وجملة «لا يزال يزيد» في محل نصب حال، باعتبار «رأى» بصرية. وجملة «يزيد» في محلّ نصب خبر «لا يزال» .

الشاهد: قوله: «ما إن رأيته» حيث زاد «إن» بعد «ما» المصدريّة الظرفيّة.

(1) سورة الاحقاف: 26.

788 ـ التخريج: البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 38؛ ولسان العرب 4/ 507 (طور) ، 15/ 300 (نأى) ؛ وكتاب العين 8/ 393؛ وتاج العروس (نأى) ؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة 5/ 378؛ ومجمل اللغة 4/ 368.

المعنى: الشاعر يشبه ممدوحه بالليل لطول يده وقدرته على الوصول لأي شيء مهما كان بعيدا.

الإعراب: فإنك: «الفاء» : رابطة لشرط جازم متقدم، «إن» : حرف مشبه بالفعل، و «الكاف» : ضمير متصل في محل نصب اسمها. كالليل: جار ومجرور متعلقان بخبر (إنّ) المحذوف. الذي: اسم موصول في محل جر صفة. هو: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. مدركي: خبر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء، و «الياء» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة. وإن: «الواو» : حالية، «إن» : نافية خلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل و «التاء» : ضمير متصل في محل رفع فاعل. أنّ: حرف مشبه بالفعل. المنتأى: اسم أن منصوب بالفتحة المقدرة. عنك: جار ومجرور متعلقان ب «المنتأى» . واسع: خبر أن مرفوع بالضمة. والمصدر المؤول من «أنّ» ومعموليها تسدّ مسدّ مفعولي «خلت» .

وجملة «إنك كالليل» : جواب شرط جازم مقترن بالفاء محلها الجزم. وجملة «هو مدركي» : صلة الموصول لا محلّ لها. وجملة «خلت» حالية محلها النصب.

والشاهد فيه قوله: «وإن خلت ... » حيث جاءت «إن» هنا بمعنى «ما» النافية.

وإذا دخلت على الجملة الاسمية لم تعمل شيئا. ومن دخولها على الجملة الاسمية قوله تعالى: (إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ) (1) .

فأمّا رفع الاسم ونصب الخبر بها في قول الشاعر [من المنسرح] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت