فهرس الكتاب
يقول: أيّها الإنسان الذي يلومني على حضور اللذات والحروب، هل تضمن لي بقائي خالدا إذا امتنعت عنها؟
الإعراب: ألا: حرف استفتاح وتنبيه. أيهذا: أي: منادى مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب على النداء، وها: للتنبيه، ذا: اسم إشارة مبنيّ في محلّ نعت «أي» . الزاجري: بدل من اسم الإشارة، أو عطف بيان مرفوع بالضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، وهو مضاف، الياء: في محلّ جر بالإضافة، أو في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل «الزاجر» . أحضر: فعل مضارع منصوب بـ «أن» المصدريّة المحذوفة، والفاعل: أنا. وتروى بالرفع. الوغى: مفعول به منصوب. وأن: الواو: حرف عطف، أن: حرف مصدري ناصب. أشهد: فعل مضارع منصوب، والفاعل: أنا. اللذات: مفعول به منصوب بالكسرة لأنّه جمع مؤنث سالم. هل: حرف استفهام. أنت: ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ. مخلدي: خبر المبتدأ مرفوع بالضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، وهو مضاف، والياء ضمير في محلّ جرّ بالإضافة.
وجملة (ألا أيهذا ... ) الفعليّة لا محلّ لها من الإعراب لأنّها ابتدائيّة، تقديرها: «أنادي» . وجملة (احضر) الفعليّة لا محلّ لها من الإعراب لأنّها صلة الموصول الحرفي. والمصدر المؤوّل من «أن» والفعل «أشهد» معطوف على المصدر الأوّل تقديره: «ألا أيهذا الزاجري حضور الوغى وشهود اللذات» . وجملة (هل أنت مخلدي) الاسميّة لا محلّ لها من الإعراب لأنّها استئنافية.
والشاهد فيه قوله: «أحضر» حيث نصب الفعل المضارع بـ «أن» المضمرة ضرورة.