فهرس الكتاب
41 ـ التخريج: البيت للمثقب العبديّ في ملحق ديوانه ص 283؛ والأزهية ص 141؛ والمقاصد النحوية 1/ 192؛ ولعلي بن بدال في أمالي الزجاجي ص 20؛ وخزانة الأدب 1/ 267؛ وشرح شواهد الشافية ص 112؛ وللمثقب أو لعلي بن بدال في خزانة الأدب 7/ 482، 485، 486، 488؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 686، 1307؛ ورصف المباني ص 242؛ وسرّ صناعة الإعراب 1/ 395؛ وشرح الأشموني 3/ 669؛ وشرح شافية ابن الحاجب 2/ 64؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 281؛ وشرح المفصل 4/ 151، 152، 5/ 84، 6/ 5، 9/ 24؛ ولسان العرب 14/ 21 (أخا) ، 268 (دمى) ؛ والمقتضب 1/ 231، 2/ 238.
المعنى: كانت العرب تعتقد أن دماء العدوّين تسيل كلّ في جهة حتى لو ذبحا على حجر واحد، وهو هنا يشير إلى هذا الاعتقاد. لو أننا ذبحنا على حجر لسار دمي بعيدا عن دمك مخبرا عن عداوتنا.
الإعراب: «فلو» : «الفاء» : بحسب ما قبلها، «لو» : حرف شرط غير جازم. «أنا» : «أنّ» : حرف مشبّه بالفعل، «نا» : ضمير متصل في محلّ نصب اسمها. «على حجر» : جار ومجرور متعلّقان بـ (ذبحنا) . ـ
والأربعة الأسماء هي: أخ وأب وحم وهن. تقول في تثنيتهما: أخوان وأبوان وحموان وهنوان، فترد المحذوف.
وغير المنقوص لا يخلو أن يكون صحيح الآخر أو معتلّه أو مهموزه، فإن كان صحيح الآخر، ألحقت العلامتين من غير تغيير إلا ما شذّ من قولهم: «أليان» و «خصيان» في تثنية «ألية» و «خصية» . قال [من الرجز] :
42 ـ ترتجّ ألياه ارتجاج الوطب
وقال الآخر [من الرجز] :
43 ـ كأنّ خصييه من التّدلدل ... ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل