124-النَّهْيُ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ وَالإِنْسَانُ عَلَى حَاجَتِهِ.
521-519- حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ، مَوْلًى لآلِ الشِّفَاءِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ، صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَهُوَ بِمِصْرَ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الْكَرَايِيسِ (1) ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ أَوِ الْبَوْلَ، فَلاَ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلاَ يَسْتَدْبِرْهَا بِفَرْجِهِ.
(1) تحرف في المطبوع إِلى:"الكرابيس"، والكراييس، بياءين مثناتين: هي الكُنُف، انظر:"غريب الحديث"لأَبي عبيد 3/143، و"غريب الحديث"لابن الجوزي 2/285.
-وقال ابن الأَثير: في حديث أَبي أَيوب: ما أَدري ما أَصنع بهذه الكرايِيس، وقد نهَى رسولُ الله صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَن تُسْتَقبَل القِبلة بغائطٍ، أَو بَول، يعني الكُنُف، واحدها: كِرْياس، وهو الذي يكون مُشْرِفًا على سَطْحٍ، بقَناة إِلى الأَرض، فإِذا كان أَسفلَ فليس بكِرْياس، سُمِّي به لِمَا يَعْلَق به من الأَقذار، ويتَكَرّس عليه ككِرْس الدِّمْن.
قال الزَّمَخْشَري: وفي كتاب"العين": الكِرْناس بالنون."النهاية في غريب الحديث"4/163.